الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 رفع محتجون بساحة الشهداء وسط العاصمة الجزائرية لافتات تدعو بلادهم للمبادرة بطرح فكرة تغيير مقر الأمم المتحدة ، من نيويورك إلى بلد غير عدواني، كما دعوا الحقوقيين في العالم الى اعتبار قادة البلدان المعتدية مجرمي حرب. وكان التجمع أقيم بغرض تنظيم مسيرة بالعاصمة لكن قوات الأمن أوقفتها. وللتعبير عن التضامن مع الشعب العراقي اهتدى العاصميون الى طريقة جديدة يتجاوزون بها حظر التظاهر في مدينتهم واهتدوا إلى رفع الأعلام العراقية على سيارات تجوب الشوارع، كما رفعت بعض المحلات التجارية العلم العراقي. وظهرت الخميس الماضي في مسيرات عدد كبير من مدن الجزائر الصور الكبيرة للرئيس الراحل هواري بومدين الذي لعبت الجزائر في فترة حكمه بين 1965 و1978 دورا رائدا في مناصرة قضايا التحرر في العالم وبلور سياسة منسجمة وضعت الجزائر في قلب القضايا العربية. وكأن الجزائريين اليوم يستنجدون بتلك المواقف الكبيرة التي اتخذتها بلادهم من قضايا الاستعمار والغزو الأجنبي خصوصا في افريقيا وفيتنام وفلسطين.