الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 قتل جندي بريطاني واصيب اربعة اخرون «بنيران صديقة» صادرة من طائرة اميركية وفق وزارة الدفاع البريطانية بينما تضاربت التصريحات العسكرية بشأن مصير اربعة او خمسة جنود بريطانيين، قالت مصادر عسكرية بريطانية انهم فقدوا في معارك ليل الجمعة السبت في البصرة لكن متحدث عسكري بريطاني نفى وجود مفقودين بريطانيين في المدينة، واشار متحدث اخر الى استهداف مقرات حزب البعث في البصرة وقالت واشنطن ان طائراتها قصفت مبنى يضم 200 من القوات شبه العسكرية العراقية. واعلن متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية لوكالة فرانس برس ان جنديا بريطانيا قتل واصيب اربعة آخرون بما يمكن ان يكون «نيران صديقة» من قوات التحالف بالقرب من البصرة (جنوب العراق). وكان متحدث آخر باسم الوزارة قد قال سابقا ان وزارة الدفاع تحقق في «حادث على ما يبدو ناتج عن نيران صديقة» وتعذر عليه للحال تأكيد سقوط قتيل وثلاثة جرحى كما كان اعلن سابقا. وقال متحدث باسم الوزارة صباح امس ان «حادثا وقع الجمعة لمجموعة بريطانيين على متن مدرعات خفيفة تابعة للسرية في كتيبة الخيالة (تابعة للواء السادس المحمول جوا)». واضاف ان «جنديا بريطانيا اعتبر مفقودا ويحتمل انه قتل واصيب اربعة بجروح». واوضح ان «هناك تكهنات حول ان يكون الامر متعلقا بـ «نيران صديقة» موضحا ان التحقيق جار لتحديد الملابسات الحقيقية لهذا الحادث الذي ارتفع معه الى 23 عدد الجنود البريطانيين الذين قتلوا منذ بدء الحرب في العراق في 20 مارس. وقال ايضا ان «التكهن بضلوع طائرة اميركية في الحادث هو بالتأكيد احد الاشياء التي نبحثها». واوضحت مصادر في وزارة الدفاع ان طائرة هجومية اميركية من طراز أي-10 «ضد الدبابات» اطلقت صاروخا بالخطأ على مدرعتين خفيفتين بريطانيتين. واذا تأكد هذا الامر فيكون الجندي القتيل الخامس في صفوف العسكريين البريطانيين الذي يقتل بنيران صديقة. من ناحية اخرى اعلن ال لوكود المتحدث باسم القوات البريطانية امس انه لم يفقد اي جندي بريطاني في منطقة البصرة، نافيا ان يكون تم اسر عدد كبير من العسكريين في هذه المنطقة. واعلن المتحدث لمحطة «بي بي سي» التلفزيونية «ليس لدينا معلومات حول جنود بريطانيين في عداد المفقودين». واعلنت وزارة الدفاع البريطانية في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس في لندن انها تحقق حول هذه المعلومات. وكان الكابتن لوكوود يرد على معلومات صحافية مفادها ان عددا كبيرا من الجنود البريطانيين وقعوا في الاسر ليل الجمعة السبت في البصرة. وكان ضابط بريطاني قال لوكالة «رويترز» ان اربعة او خمسة جنود بريطانيين خطفوا في مدينة البصرة الليلة قبل الماضية دون مزيد من التفاصيل. الى ذلك قال متحدث عسكري بريطاني امس ان اعضاء حزب البعث العربي الحاكم اصبحوا الهدف الرئيسي للقوات المتحالفة بقيادة الولايات المتحدة حول مدينة البصرة الجنوبية. وقال الكولونيل كريس فيرنون في مؤتمر صحفي «تركيزنا الاساسي وجهودنا العسكرية الرئيسية الان هي استهداف حزب البعث داخل محافظة البصرة وابادته. «ننظر الى اي مسئول من حزب البعث يقود القوات العسكرية غير النظامية على انه مقاتل». ومن جانبها اعلنت القيادة المركزية الاميركية ان مقاتلات حربية استخدمت قنابل موجهة بالليزر لتدمير مبنى في مدينة البصرة كان يجتمع فيه نحو 200 فرد من القوات شبه العسكرية العراقية، وقال متحدث باسم مقر قيادة المعارك المركزية الاميركية ان التقارير الاولية اشارات الى ان احدا لم يخرج من المبنى المؤلف من طابقين. وكالات.