الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 ابدى البيت الابيض الاميركي رفضه لما وصفه بالغموض الفرنسي حول العراق تعليقا على رفض دومنيك دوفيلبان وزير خارجية فرنسا ، الافصاح عن الطرف الذي يؤيده في الحرب على العراق. وقال آري فليشر المتحدث الصحفي باسم الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش الليلة قبل الماضية «لا يمكنني تخيل أن أي دولة حليفة لنا لا تراودها فكرة في هذا الصدد. هذا هو ردي الدبلوماسي». وكانت الحكومة الفرنسية ساخطة بسبب الطريقة التي تم تصوير بيان ديو فيلبان بها. يذكر أن باريس كانت تعارض بوضوح سياسة إدارة بوش حول العراق وهددت باستخدام حق النقض (الفيتو) لاحباط قرار من الامم المتحدة يخول نزع سلاح العراق بالقوة. ونتيجة لهذا الموقف، قادت الولايات المتحدة وبريطانيا تحالفا وبدأتا حربا ضد العراق بمفردهما منذ العشرين من مارس الجاري. وعندما سئل وزير الخارجية الفرنسي الخميس في لندن عن الطرف الذي يؤيده في العراق، رد بقوله «لن أجيب. لم تستمعوا بانتباه لما قلته في السابق. لديكم الاجابة بالفعل». وقالت صحيفة ديلي تلغراف اللندنية أن التعليق فسر بشكل واسع النطاق على أنه «امتناع عن الانحياز لاي طرف من الاطراف». وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية فرانسوا ريفاسو في باريس الليلة قبل الماضية «نحن ساخطون بسبب التوصيف الذي تم هذا الصباح من قبل مراسلين محددين للتعليقات التي أدلي بها وزير الخارجية أمس حول نتيجة الحرب في العراق. في هذه الظروف، من غير المقبول أن يتم تشويه مواقف فرنسا أو تمثيلها بشكل خاطئ على هذا النحو».د.ب.أ