الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 خصصت صحيفة «لوموند» الفرنسية مقالها الافتتاحى أمس للحديث عن زيارة تونى بلير رئيس الوزراء البريطانى الأخيرة، الى أميركا ولقائه مع جورج بوش الرئيس معتبرة ان هذه الزيارة تناولت قسمة الغنيمة التي كانت صدمة لبريطانيا. وقالت الصحيفة فى افتتاحيتها ان بلير قاد لدى لقائه الرئيس بوش معركة ناجحة على جبهتين الأولى خاصة بعراق ما بعد الحرب وضرورة ان يعهد هذا الأمر الى الأمم المتحدة دون سواها حيث عبر بلير بذلك عن موقف الاتحاد الأوروبى حول هذا الموضوع اذ لا يمكن لأية سلطة أخرى أن تتولى شرعا تنظيم اعادة اعمار العراق والانتقال من نظام للحكم الى نظام آخر مشيرة الى أن هذا هو رأى المجتمع الدولى قاطبة. وأشارت الصحيفة الى ان بريطانيا تقترح قيام الأمم المتحدة، وبمقتضى تفويض سياسي، بالاشراف على الادارة الانتقالية لعراق ما بعد الحرب واعادة اعماره. وأكدت الصحيفة ان الأمر الذى أحدث صدمة فى لندن ان الولايات المتحدة قد اختارت شركات أميركية لاعادة اعمار ما دمرته الحرب. أ.ش.أ