الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 بحثت انا بالاسيو وزيرة الخارجية الاسبانية امس مع نظيرها الاردني مروان المعشر في الازمة العراقية والمساعدات الانسانية للدول المجاورة للعراق. وقالت بالاسيو «لقد بحثنا في المساعدات الانسانية غير ان الهدف الرئيسي لزيارتي هو الاستماع لتقييم الاردن للوضع في المنطقة». واضافت بالاسيو في مؤتمر صحافي مشترك مع المعشر «رغم اننا لا نشارك الاردن موقفه من الازمة العراقية لكننا نقدر الى حد بعيد الموقف الواقعي والعملي والمتوازن» للاردن حيال الازمة العراقية. وقالت الوزيرة الاسبانية ان العالم «يعيش اوقات مؤلمة غير ان علينا ان نتطلع الى المستقبل» مؤكدة «التزام اسبانيا في اعادة اعمار العراق». وقد سلمت بالاسيو امس الى وزير التخطيط الاردني باسم عوض الله مساعدة بقية خمسة ملايين دولار للاردن لتأمين حاجات اللاجئين الى اراضيه. وكانت بالاسيو اعلنت الخميس في انقرة انها قررت منح خمسة ملايين دولار لكل من مجموعة الدول الاربع المجاورة للعراق لمساعدتها على مواجهة تدفق لاجئين من العراق الى اراضيها. وقالت انها ستمنح خمسة ملايين دولار الى كل من تركيا والاردن وايران وسوريا. ومن جانبه، وصف وزير الخارجية الاردني مباحثاته مع بالاسيو حول الازمة العراقية والقضية الفلسطينية بانها ايجابية. وقال المعشر «كانت الفرصة ممتازة للبحث في الحرب في العراق بشكل خاص الى جانب النزاع العربي الاسرائيلي. لدينا هدف مشترك وهو وضع حد للحرب باسرع وقت ممكن لان الراي العام غاضب جدا بسبب العدد الكبير من القتلى المدنيين».واشار الى وجود «تعاون وثيق مع الاتحاد الاوروبي حول ملف عملية السلام» داعيا الى «تطبيق خارطة الطريق في اسرع وقت ممكن».أ.ف.ب
