الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 ادانت الامم المتحدة تدمير المستشفيات العراقية جراء القصف الاميركي البريطاني فيما كشفت المفوضية العليا لشئون اللاجئين انه لم يصل لايران لاجئين عراقيين، من ناحية الجنوب، بينما انتقدت مجموعة الازمات الدولية غياب التنسيق في اعمال الاغاثة بالعراق. ودان ممثلو الامم المتحدة فى عمان تعرض المستشفيات والمراكز الطبية العراقية للقصف جراء الحرب على العراق. واكد ممثلو منظمات الامم المتحدة فى الاردن ان الهجمات الحربية ادت الى تدمير عدة مستشفيات ومراكز طبية وصحية فى المدن العراقية الامر الذى يتعارض مع القوانين والمواثيق الدولية التى تحرم ضرب المؤسسات المدنية بكافة أشكالها معتبرين ذلك انتهاكا للحقوق البشرية والانسانية. واوضح ممثلو منظمات الامم المتحدة فى مؤتمر صحفى عقدوه فى عمان امس ان اقدام قوات التحالف على قصف مبانى الاذاعة والتلفزيون ووزارة الاعلام العراقية ومقرات الصحفيين فى العاصمة العراقية يشكل انتهاكا للقوانين والاعراف الدولية وفى مقدمتها قرارات المنظمة الدولية للتربية والثقافة والعلوم وميثاقها. وفي طهران صرح ممثل المفوضية العليا لشئون اللاجئين التابعة للامم المتحدة امس، أن إيران لم تستقبل بعد لاجئين من جنوب العراق. ونقلت وكالة الانباء الايرانية (إيرنا) هذا التصريح عن المتحدث باسم المفوضية من موقعه في منطقة شلامشة الواقعة على الحدود الايرانية مع جنوب العراق. وذكر المتحدث أنه رغم أن الحرب دخلت يومها العاشر لم يحدث أن قدم لاجئون من تلك المناطق إلى إيران بعد. وفي هذه الاثناء انتقدت مجموعة الازمات الدولية غياب التنسيق في خطط الاغاثة داخل العراق داعية الولايات المتحدة الى عدم التفرد بالسيطرة على هذه الجهود في فترة ما بعد الحرب. وقالت المجموعة، وهي بمثابة مركز ابحاث حول الازمات الدولية مقرها في بروكسل، ان «الخطط والتحضيرات لاعمال الاغاثة تشهد عدم تلاؤم في التنسيق والموارد» محذرة من ان «وقوع كارثة انسانية جديدة امر حتمي» في العراق. واعتبرت المجموعة في بيان امس ان «غياب التنسيق في خطط اللاعبين المستقلين ادى الى درجة عالية من الارتباك وتكرار الجهود، وهذا يعود في جزء كبير منه الى غياب التوافق على مدى شرعية الحرب» ضد العراق. وناشدت المجموعة الولايات المتحدة «تجاوز ميلها الى السيطرة على جهود الاغاثة والاعمال الانسانية في فترة ما بعد النزاع واعطاء الدور التنسيقي الى الامم المتحدة». ودعت «الذين يعارضون الحرب وخصوصا الحكومات الاوروبية والمنظمات غير الحكومية، الى التوافق على العمل بالتنسيق مع الولايات المتحدة ووضع خططهم واموالهم على الطاولة». واكدت المجموعة ان «تزعم الولايات المتحدة لاليات تنسيق اعمال الاغاثة والتي تبدو ذات طابع عسكري الى حد كبير، يهدد بتعريض استقلالية المنظمات الانسانية للخطر والتشويش على التمييز الضروري بين العمل الانساني والعمليات العسكرية». كما حذرت من «احتمال استبعاد المنظمات غير الحكومية الاوروبية وغير الاميركية التي لها عقود من الخبرة في العمل في العراق». الوكالات