الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 في موازاة تقارير عن انتقال عائلات الرئيس العراقي ومقربيه الى سوريا تحدثت مصادر صحافية عربية عن نشر وحدات تتبع المخابرات الأميركية «سي آي ايه» لاغتيال الشخصيات القيادية العراقية وانها زرعت قنابل انفجرت في مواقع داخل بغداد. وقالت صحيفة «واشنطن بوست» أمس ان وحدات خاصة من وكالة المخابرات المركزية الاميركية «سي. اي. ايه» والجيش الاميركي تعمل في مدن عراقية وتحاول قتل مسئولين مقربين من الرئيس العراقي صدام حسين. ونقلت الصحيفة عن مسئولين اميركيين واخرين على علم بهذا الامر قولهم ان من بين الشخصيات المستهدفة مسئولين من حزب البعث وقادة الحرس الجمهوري. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله ان بعض الانفجارات على الاقل التي شوهدت وسمعت في بغداد لم تكن نتيجة للقصف الجوي والصاروخي وانما نتيجة لقنابل زرعها افراد من هذه الوحدات الخاصة.وامتنع مسئولون من وكالة المخابرات المركزية عن التعقيب. وقالت صحيفة «البوست» ان وحدات وكالة المخابرات المركزية وفرق العمليات الخاصة تحاول تنظيم مجموعات قبلية لتقاتل ضد الحكومة العراقية من الشمال. وقالت الصحيفة ان المجموعات التي تعمل في هدوء داخل العراق تبحث ايضا عن اسلحة الدمار الشامل ومواقع الصواريخ والمساعدة في تحديد اهداف مثل منازل كبار القادة العراقيين ومحاولة العثور على منشقين عراقيين. وتحظر السياسة الاميركية منذ 22 عاما عمليات القتل السياسي لكن الصحيفة قالت انه منذ هجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة خلصت الادارة الاميركية الى ان هذه السياسة لا تمنع الرئيس قانونا من تحديد شخص ارهابي وقتله من خلال عملية سرية. الى ذلك أفادت صحيفة «الوطن» الكويتية نقلا عن «مصادر استخبارية» قولها إن عائلات الرئيس العراقي وعدد من كبار المسئولين «انتقلت من بغداد إلى سوريا»، بحسب ما نقلته الإذاعة العبرية عن الصحيفة أمس. وقالت «الوطن» في عددها الصادر أمس إن هذه العائلات غادرت العاصمة العراقية «متوجهة إلى سوريا في موكب من السيارات تحت حماية حرس عراقي خاص». وذكرت الصحيفة الكويتية أن زوجات الرئيس العراقي «الثلاث وبناته وزوجتي نجليه عدي وقصي وعائلة طارق عزيز.. وطه ياسين رمضان كانت ضمن الموكب». وكالات