الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 استيقظ سكان بغداد أمس على حزن يخيم فوق العاصمة التي فقدت العشرات من أبنائها المدنيين في غارات الغزاة. وأفاد مراسل وكالة انباء «الشرق الاوسط» فى بغداد صباح أمس بأن حالة من الوجوم والحزن الشديد تسيطر على سكان العاصمة العراقية بغداد الذين عانوا من القصف المتواصل لعشرة ايام حتى الان استخدمت فيها القوات الاميركية والبريطانية الصواريخ العابرة بعيدة المدى وطائرات (بى ـ 52) الضخمة. وأشار المراسل الى نتائج عمليات القصف امس الأول والتى اسفرت عن سقوط اكثر من 50 قتيلا وعدد مماثل من الجرحى. وقال ان بغداد تعرضت من جديد فى ساعة مبكرة من صباح أمس لقصف استهدف وزارة الاعلام وأحد القصور الرئاسية. وأصبحت تعد نفسها لأيام اخرى طويلة وغير محددة من التعرض للمجازر نتيجة لاستمرار الغارات الاميركية. وقال المراسل ان ضحايا القصف من اهالى بغداد قد تجاوز حتى الآن 150 شهيدا من بينهم عدد من النساء والاطفال بالاضافة الى عشرات الجرحى. وأصبحت الحالة العامة فى بغداد شبه طبيعية حيث فتحت الاسواق ابوابها وانتشر الناس لشراء احتياجاتهم الغذائية والاطمئنان على اقاربهم بالمستشفيات التى تغص بالجرحى. وبدأت حملات واسعة للتبرع بالدم من قبل المواطنين والمنظمات غير الحكومية لمساعدة الجرحى. أ.ش.أ