السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 أظهر أحدث استطلاع لرأي الفلسطينيين تأييداً ضئيلاً لتولي محمود عباس (أبو مازن) رئاسة الوزراء، بالتزامن مع تقرير اسرائيلي حول تجاهل حكومة الارهابي ارييل شارون تواجد أبو مازن في غزة في اطار مشاورات تشكيل حكومته الجديدة واستمرار الاحتجاجات هناك في وقت يسعى رئيس الوزراء الفلسطيني لاقناع حركة حماس بالهدنة. واظهر استطلاع للرأي نشره امس المركز الفلسطيني لاستطلاع الرأي ان (2,42%) من الفلسطينيين يؤيدون بدرجات متفاوتة تعيين محمود عباس « أبو مازن» رئيساً للوزراء الفلسطيني، فيما أجاب (7,41%) عكس ذلك، و(1,16%) أجابوا « لا أعرف». ورداً على سؤال «ما مدى تأييدك للرئيس ياسر عرفات في الوقت الحاضر؟» أجاب (8,24%) أؤيده بشدة، (5,28%) أؤيد إلى حد ما، (9,27%) لا أؤيده إلى حد ما، (4,16%) لا أؤيده بشدة، (4,2%) أجابوا «لا أعرف». ويرى (9,35%) من المستطلعين الفلسطينيين أن على رئيس الوزراء الفلسطيني تغيير جميع الوزراء الحاليين، في حين يرى (9,29%) أن عليه تغييرهم جزئياً، و (1,10%) مع إبقاء الوزراء الحاليين، ولم يفصح (1,24%) عن آرائهم حول هذا الموضوع. وحول سؤال «هل الرئيس جورج بوش واللجنة الرباعية سيقومان بتنفيذ خريطة الطريق بعد تعيين رئيس الوزراء الفلسطيني أم لا؟» أجاب (8,53%) بالنفي، و (5,22%) بالإيجاب، وامتنع (7,23%) عن الإدلاء بآرائهم. ورداً على سؤال « هل تعتقد أن تعيين رئيس وزراء فلسطيني في الوقت الحاضر كان مناسباً أم غير مناسب؟» أجاب (2,30%) مناسب إلى حد ما، (8,22%) غير مناسب بتاتاً، (3,21%) مناسب جداً، (8,12%) غير مناسب إلى حد ما، (9,12%) أجابوا « لا أعرف». ورداً على سؤال «بعض الناس في الضفة الغربية وقطاع غزة يؤيدون العمليات الإستشهادية داخل إسرائيل في الوقت الحالي، وبعضهم يؤيدون وقفها، أي من الآتية أقرب إلى وجهة نظرك؟» أجاب (3,38%) مع استمرار العمليات الاستشهادية داخل إسرائيل، (0,43%) مع وقف العمليات الإستشهادية داخل إسرائيل، وأجاب (7,18%) «لا أعرف ـ أرفض الإجابة». وجواباً على سؤال «هل تعتقد بأن اختيار محمود عباس أبو مازن» كأول رئيس وزراء للسلطة الفلسطينية كان اختياراً مناسباً أم لا؟»أجاب (1,29%) مناسب إلى حد ما، (3,23%) غير مناسب بتاتاً ، (8,18%) غير مناسب إلى حد ما، (7,16%) مناسب جداً، (1,12%) أجابوا «لا أعرف». إلى ذلك قالت الاذاعة العبرية ان اسرائيل لم تول أي اهتمام لوصول أبو مازن إلى قطاع غزة بغية اجراء مشاورات حول تشكيل وزارته الجديدة، واجراء حوار حول تشكيل وزارته الجديدة، واجراء حوار آخر مع حماس والجهاد الإسلامي بشأن وقف العمليات ضد اسرائيل، لذا قامت بمواصلة تنفيذ سياسة الاجتياح للقطاع، واجتاحت بيت حانون، سيرا على خطة وزير الحربية شاؤول موفاز المعلنة. وقال مراسل الاذاعة ان جهات اسرائيلية أعدت تقريراً سرياً حول أبو مازن يشير إلى أنه سوف يركز اهتمامه خلال الأسابيع القليلة المقبلة على تعزيز مكانته، ولهذا سيرجئ بصورة تكتيكية ولوقت ما خارطة الطرق التي تدفعه بريطانيا باتجاهها بشدة، وإذا ما نجح في تعيين محمد دحلان وزيراً للداخلية ستكون هذه الخطوة بمثابة تعزيز كبير لمكانته في مواجهة عرفات، ولهذا السبب سيعمل على إرجاء الانشغال بخريطة الطرق الأميركية. ويشير التقرير أيضاً ان أبو مازن سيحاول التوصل مع حماس إلى اتفاق حول وقف العمليات العسكرية وقد بعث رسولاً خاصاً إلى زعيم الحركة أحمد ياسين قدم إليه اقتراحاً لوقف العمليات لمدة سنة مقابل وقف الجيش الاسرائيلي لعمليات التصفية وانسحابه من المدن الفلسطينية. ويفيد التقرير أن أبو مازن ليس على استعداد للدخول في حرب مع حركة حماس. ويشير التقرير أيضاً أن أبو مازن سيشرع بالتحاور مع اسرائيل حال تشكيل حكومته الجديدة مع التشديد على الانسحاب الاسرائيلي التدريجي من المدن الفلسطينية وتسريع الافراج عن أموال السلطة الفلسطينية ووقف عمليات التصفية وازالة الاغلاق.