السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 أجمعت الصحف الروسية الصادرة امس على ان الولايات المتحدة الاميركية تكذب فى الانباء التى تتناول نجاحاتها على صعيد العمليات الحربية فى العراق، مشيرة الى أن الاسبوع الاول من الحرب فى العراق انتهى بعد ان حصدت الحرب الكثير من الضحايا بين العسكريين والمدنيين. وشددت الصحف الروسية على تأكيد ان الضحية الاولى للحرب هى الحقيقة. وتحت عنوان بوش وصدام تبادلا الادوار كتبت «أزفستيا» فى مقالها الافتتاحى تقول ان الهجوم على مبنى التلفزيون العراقى ليس صدفة فقد حاول الاميركيون تعطيله باستخدام القنبلة الالكترونية. وأوضحت الصحيفة أن مصير التلفزيون العراقى تحدد منذ اللحظة الاولى عندما تبين أن صدام حسين قد تغلب فى الحرب الاعلامية على الولايات المتحدة. ورغم غرابة ذلك الا انها حقيقة الاميركية فالمعلومات والتقارير العسكرية العراقية استقطبت الثقة بدرجة اكبر من التقارير العسكرية وقد تم اصطياد كذب البنتاغون اكثر من مرة. ومن بينها استسلام 8 آلاف جندى عراقى أو الانباء عن مصنع لانتاج الاسلحة الكيميائية واضافة الى ذلك فان قيادة التحالف تعترف وعلى جرعات وبكثير من الامتعاض بخسائرها ولكن فقط بعد ان تسقط لها المروحيات او يعرض التلفزيون العراقي صور هذه المروحيات او الاسرى. ومن جانبها وصفت صحيفة «جازيتا» التلفزيون العراقى بانه محاولة لاسكات الصوت العراقى وحل مسألة الحرب الاعلامية. وكتبت صحيفة «كومسومولسكايا برافدا» انه ومنذ اسبوع باشرت قوات التحالف بعملية قلب نظام صدام حسين0 ولكن اليوم لا يمكن فهم حقيقة ما يجرى فى العراق . أ.ش.أ