السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 أعرب اثنان من مساعدي وزير الخارجية الأميركي كولن باول عن أملهما في ازاحة النظام العراقي وقطع رأس الأفعى، وتجنب حرب شوارع خلال الاجتياح العسكري لبغداد، تمهيدا لحكومة بديلة موالية، مع التلميح بحذف ايران من لائحة محور الشر. وشدد ريتشارد ارميتاج مساعد وزير الخارجية الأميركي في حديث لصحيفة «الحياة» اللندنية أن الحرب على العراق لا تستهدف سوى قياديي النظام ورموز سيطرته وقال سنقطع رأس الافعى. وذكر ارميتاج أن المعارضة العراقية في الداخل والخارج ستكون أساس السلطة المؤقتة بعد الحرب مشيرا الى أن محاولة أميركا أو التحالف تعيين شخص ليحكم العراق ستكون فاشلة لافتا الى أن ذلك مهمة العراقيين. وردا على سؤال حول ان كان هناك اي تغيير في التكتيكات والخطط العسكرية اجاب كلا لا اعتقد ذلك واعتقد ان هذه الاستراتيجية ناجحة كما يبدو لدينا اصابات قليلة نسبيا على رغم اننا نشعر بالأسى لكل اصابة وسنمضي قدما. وحول كيفية التعامل مع المدنيين اذا اضطرت القوات الاميركية والبريطانية الى دخول المدن للاستيلاء عليها قال سنتعامل بحذر شديد ولا اعتقد اننا سنستخدم تكتيكات وحشية ويشجعني كثيرا انه عندما نراقب أفلاما عن بغداد نرى العراقيين يزاولون أعمالهم في شكل اعتيادي مشيرا الى ان هذا يثبت أن المواطنين العراقيين يعرفون تماما اننا لا نستهدفهم وهذه ليست معركة ضدهم ولا نستهدف سوى قياديي النظام ورموز سيطرته. وألمح الى امكانية حذف ايران من لائحة محور الشر في ضوء المداولات الجارية معربا عن ارتياحه لموقف ايران من الحرب على العراق. وقال مساعد وزير الخارجية الاميركى للشئون السياسية مايك غروسمان ان الولايات المتحدة لن تترك العراق فى فوضى كاملة مؤكدا اهتمام بلاده بوحدة العراق وسلامة اراضيه. وقال غروسمان فى تصريحات للتلفزيون المصرى بثها أمس انه يجب نزع اسلحة الدمار الشامل العراقية حتى لا يهدد العراق جيرانه مضيفا ان هذا مايتم التعامل معه الان. واعتبر ان الولايات المتحدة ستكون مسئولة عن عراق مابعد الحرب لصالح العراقيين لتقديم المساعدات الانسانية. كونا