السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 اعتبرت كوريا الشمالية المناورات العسكرية الأميركية الكورية الجنوبية مجرد تجربة لحرب نووية، تمهيداً لضربها كهدف تال للعراق. وقالت صحيفة الحزب الحاكم في كوريا الشمالية «صار من المؤكد انه في حال نجاح الغزو الاميركي الامبريالي على العراق فسوف يشنون حربا عدوانية جديدة على شبه الجزيرة الكورية في نفس الوقت او ينقلوا خشبة (مسرحية) الحرب على الارهاب الى شبه الجزيرة الكورية بمعنويات مرتفعة لغزو كوريا الشمالية بعد احتلال العراق». وفي سيل من التعليقات التي هاجمت الولايات المتحدة صبت صحيفة «رودونغ سينمون» جام غضبها على مناورات الحرب الاميركية الكورية الجنوبية السنوية والتي ستنتهي في الثاني من ابريل. وقالت الصحيفة «لا يسعنا الا النظر بقلق الى الحرب النووية التجريبية المسعورة واسعة النطاق. انها حرب تمهيدية ضد كوريا الجنوبية تعدها الولايات المتحدة على هامش حرب العراق». وانسحبت كوريا الشمالية الاربعاء الماضي من مفاوضات الجوار القناة الوحيدة للمحادثات العسكرية بينها وبين الولايات المتحدة وقالت ان مناورات الحرب تجعل تلك المفاوضات بلا معنى. ودعت الولايات المتحدة كوريا الشمالية لمراقبة ومناقشة التدريبات والتي تقول سيئول وواشنطن انها سنوية ودفاعية ولكن كوريا الشمالية رفضت عرضا باجراء محادثات بين الجنرالات لمناقشة التدريبات العسكرية. وكان الرئيس الاميركي جورج بوش وصف العراق وايران وكوريا الشمالية بانها جزء من محور الشر. وقالت رودونج سينمون ان الولايات المتحدة بعد فصلين من الاستراتيجية العسكرية الاميركية تحت قيادة بوش في افغانستان والعراق لا شك انها «ستفتح فصلها الثالث على شبه الجزيرة الكورية.. ولكن عليهم ان يفهموا جيدا ان كوريا الشمالية ليست افغانستان أو العراق». رويترز