السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 تحت ضغط المعارضة داخلياً وأوروبيا خرج خوسيه ماريا أزنار رئيس الوزراء الاسباني عن تقليد تأييد كل ما يصدر عن واشنطن، ودعا إلى قيام الأمم المتحدة لتولي ملف إعادة إعمار العراق بعد الحرب رغم رفض الادارة الأميركية تسليم العراق للأمم المتحدة. وقال ازنار في مقابلة مع اذاعة «اوندا سيرو» ان الامم المتحدة هي التي ستتولى عملية اعادة اعمار العراق. واضاف «ان كل ما يتعلق بالعراق بعد صدام حسين يجب ان يكون في جزء كبير منه من مسئولية الامم المتحدة». وميز أزنار بين مراحل عدة في فترة ما بعد الحرب: الاستقرار والانتقال السياسي والمرحلة المؤسسية. وقال «وفي هذه المرحلة بالتأكيد، ستتحمل كثير من الدول ومنها اسبانيا والامم المتحدة بلا شك، مسئولية كبيرة جدا». واعتبر ازنار انه «يعتقد انه متفق في الجوهر» مع الرئيس جورج بوش، «حول مشاركة الامم المتحدة». لكنه اضاف ان من الضروري «تحديد ماذا يعني تفصيل مشاركة» كل طرف. واوضح ان من الضروري ايضا «ضمان وحدة اراضي العراق وسيادته على ان تكون موارد العراق الطبيعية للعراقيين وليس لاي شخص اخر غير العراقيين. وكل ذلك يجب ان ينظم بشكل جيد». واشار ازنار الى ان حكومته التي تدعم سياسة واشنطن في الحرب على العراق، قامت بخيار جيد. وقال «يجب ان نقول اننا حلفاء مع افضل ديمقراطيتين في العالم. ويجب ان نتذكر ذلك». أ.ف.ب