السبت 26 محرم 1424 هـ الموافق 29 مارس 2003 بعد اكتشاف العديد من الالغام البحرية في ميناء أم قصر وانفجار اثنين منها في منطقة عمل الضفادع البشرية الاسترالية دخلت الدلافين إلى ساحة البحث عن الألغام، في ذات الميناء.ويشارك دلفينان دربتهما البحرية الاميركية فى ازالة الالغام من ميناء ام قصر فى جنوب العراق. وتقول القوات الأميركية ان الدلافين ستشارك فى جعل الميناء أمناً لوصول سفن الاغاثة. وتقول البحرية الاميركية ان الدلافين فى حالة صحية طيبة وانها لا تواجه أى خطر كبير، مشيرة الى انها نقلت من ولاية كاليفورنيا. وقد دربت هذه الدلافين على ان لا تلمس الالغام اذا وجدتها، وهى تتمتع بحاسة سمع بالغة الدقة وبالقدرة على الرؤية فى الظلام . وتقول البحرية ان الدلافين مجهزة بيولوجيا للتعرف على أجسام تحت الماء وفى قاع البحار وهى فى ذلك تتفوق على الانسان. وميناء ام قصر القديم زرع بالالغام أثناء الحرب العراقية الايرانية ويخشى ان بعض هذه الالغام قد غاص فى أعماق الوحل. وانفجر لغمان بحريان فى المنطقة التى كان يعمل فيها رجال الضفادع البشرية الاستراليون من اجل اعداد ميناء ام قصر العراقى لاستقبال الامدادات الانسانية غير انهما لم يسفرا عن اى خسائر فى الارواح. وقال ان مايك هاناك المتحدث باسم قوات الدفاع الاسترالية ان الانفجارين سيؤجلان تشغيل ممر خور عبدالله المائى الذى يفتح طريقاً بحرياً لميناء ام قصر العراقى. واضاف هانان فى مؤتمر صحفى فى كانبيرا انه تم رفع مستوى الانذار من الالغام البحرية الليلة قبل الماضية بعد اكتشاف بعض الالغام وان هذا سيؤجل بدوره وصول الدفعة الاولى من سفن الاغاثة. واوضح ان بينما لم يؤد هذان الانفجاران الى وقوع خسائر بشرية او مادية فإنهما يؤكدان الحاجة الى عمليات تطهير دقيقة للممر المائى قبل السماح للسفن الكبيرة بالرسو فيه. الوكالات
