الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 تعرض الخط الفاصل بين كردستان العراق والاراضي التي تسيطر عليها الحكومة العراقية لقصف كثيف صباح امس بينما شهدت الموصل غارتين ليليتين مساء امس الاول. وقال شهود عيان لوكالة فرنس برس ان قصفاً وقع امس قرب الخط الفاصل بين كردستان والاراضي العراقية في بلدة كلك الكردية على بعد 40 كلم شرق الموصل حيث لا يزال القصف كثيفا. وقال الشهود ان القصف استهدف على ما يبدو المواقع العراقية قرب الخط الواقع قبالة كلك ويشكل الخط الفاصل بين الاراضي العراقية وكردستان الخارجة عن سلطة بغداد المركزية واشاروا الى انهم شاهدوا سحب الدخان تتصاعد في المنطقة. وقال شهود في اتصال هاتفي من اربيل ان القصف الجوي كان لا يزال كثيفا في المنطقة صباح امس وانه امكن سماع دوي انفجارات في اماكن ابعد. وقال مراسل لرويترز ان طائرة اميركية قصفت مواقع عراقية متقدمة قرب المنطقة التي يسيطر عليها الاكراد في شمال البلاد امس. رأى جون همنج طائرة واحدة تسقط ثلاث قنابل قرب قوات عراقية في خنادق بسهل قرب بلدة دوميز او على منشأة عسكرية قرب الطريق بين الموصل ودهوك. واسقطت خمس قنابل اخرى على دفعتين. وبدا ان اثنتين من القنابل حادتا عن هدفهما وسقطتا وسط حقل لكن لم تحدثا خسائر. الى ذلك ذكر مراسل قناة «الجزيرة» الفضائية ان مدينة الموصل في شمال العراق تعرضت ليل الاربعاء الخميس لغارتين جويتين شنتهما القوات الاميركية والبريطانية، بدون ان يتمكن من الافادة عن اصابات او اضرار. واطلقت صفارات الانذار مرة واحدة عند الساعة 15,20 بالتوقيت المحلي (15,17 تغ) لتطلق مجددا فجر الخميس معلنة انتهاء خطر الغارات. وسمعت اصوات المضادات الارضية في بعض مناطق المدينة. وكانت الحركة في الموصل صباح امس خفيفة. ولم يخرج المواطنون من منازلهم الا لاسباب ضرورية لخصها مراسل الجزيرة بالعلاج او الاطمئنان على الاقارب او شراء حاجيات ضرورية من المحلات القليلة التي فتحت ابوابها. أ.ف.ب