الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 فيما عادت السلطة الفلسطينية للحديث عن اللجوء الى مجلس الامن طالبتها حركة فتح امس بوضع حواجز أمنية في قطاع غزة لمنع الوحدات الاسرائيلية الخاصة المتخفين من التسلل الى مناطق القطاع. واتهم نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مجددا اسرائيل باستغلال الحرب الدائرة على العراق محذرا من ان ذلك «سينعكس بشكل سلبي وتدميري على المنطقة بأسرها». واضاف ابو ردينة «سنتوجه فورا الى مجلس الامن الدولي لدعوته للانعقاد لبحث التصعيد الخطير في الاراضي الفلسطينية ووقف هذه الجرائم وهذا العدوان حيث ان اسرائيل تستغل انشغال العالم» في اجواء الحرب على العراق. وقال المسئول الفلسطيني في تصريح لوكالة فرانس برس انه يحذر من «استمرار التصعيد الاسرائيلي العسكري والجرائم التي ارتكبت امس في بيت لحم ونابلس وامس في بيت حانون ورفح». من جهتها دعت حركة فتح التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات جامعة الدول العربية والمجتمع الدولي «بالتحرك العاجل لوقف العدوان والتصعيد العسكري الاسرائيلي المستمر على شعبنا والسلطة الوطنية». وشددت في بيان تلقته فرانس برس على ضرورة «وضع حد للسياسات الارهابية ومنع وقوع كوارث انسانية في الاراضي الفلسطينية».وحملت فتح الحكومة الاسرائيلية المسئولية الكاملة عن «جرائم القتل والتصعيد والنتائج الخطيرة المترتبة عليه» محذرة من «التمادي في العدوان واستغلال انشغال الرأي العام بالحرب على الظالمة ضد الشعب العراقي الشقيق». وعلى اثر تسلل وحدات المستعربين الى بيت حانون فجر امس تبعه توغل قوات الاحتلال طالبت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح السلطة الفلسطينية بوضع حواجز آمنة حيثما يلزم لمنع دخول الوحدات الخاصة الاسرائيلية او وحدات الجيش المحتل الى داخل اراضي قطاع غزة. وقال دياب اللوح مدير الدائرة الاعلامية لحركة فتح بقطاع غزة نحن نطالب الاجهزة الامنية بوضع حواجز امنية وطنية في كافة المناطق الحدودية وحيثما يتطلب الامر ويلزم التي تمنع وتحد من تسلل وحدات المستعربين. المدربة على المهام الخاصة مثل الاغتيال والاقتحام والاختطاف او دخولها الى اراضي السلطة الوطنية واضاف: نحن في حركة فتح نناشد الاخوة في الاجهزة الامنية والفصائل احترام هذه الحواجز والوقوف عندها عند المرور والتعريف لجنود الحواجز. وادانت حركة فتح في بيان اصدرته الاعتداء على بيت حانون واسفر عن استشهاد مواطنين ونعت الحركة خلال بيانها الشهيدين. وحملت الحكومة الاسرائيلية كامل المسئولية عن هذه الجريمة البشعة والتهديد المستمر بشكل يومي في كافة انحاء الضفة وقطاع غزة.