الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 صرح مسئول أميركي بارز امس بأنه يتعين على الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة العمل سويا لتوفير إمدادات الاغاثة للمدنيين العراقيين وإعادة اعمار العراق في مرحلة ما بعد صدام. وصرح وكيل وزارة الخارجية الاميركية للشئون الاقتصادية والتجارية الان لارسون للصحفيين عقب لقائه بمسئولي الاتحاد الاوروبي في بروكسل بقوله «ستكون ثمة حاجة للعمل الجماعي».وأكد لارسن أنه «في إطار سعي الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة لبناء علاقة عبر جانبي الاطلسي، فإن مساعدة الشعب العراقي على تعويض عشرين عاما من حكم صدام حسين تعتبر أحد المجالات التي يمكن أن نعمل فيها سويا». ونفى لارسون ما تردد عن عزم الولايات المتحدة استبعاد الشركات الاوروبية من الحصول على أي عقود لاعادة الاعمار في العراق بعد الحرب وقال أن واشنطن تتطلع إلى «شركاء» في جهود الاغاثة واعادة التعمير في العراق. وأكد لارسن «يحدونا أمل كبير في أن الاتحاد الاوروبي سيعمل جنبا إلى جنب مع الولايات المتحدة في تقديم مساعدات الاغاثة في فترة ما بعد صدام». وأضاف لارسن أن الولايات المتحدة تسعى كخطوة أولى لاستصدار قرار من الامم المتحدة يفوض الامين العام كوفي عنان في تعديل وإعادة تفعيل برنامج النفط مقابل الغذاء في العراق لتلبية الاحتياجات الانسانية. وتابع لارسن قائلا إن جهود الاعمار «الجيدة» الاوروبية الاميركية المشتركة في أفغانستان يمكن تكرارها في العراق بعد الحرب.د.ب.أ