الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 دافعت قناة الجزيرة الفضائية عن تغطيتها للحرب العراقية وطالبت الولايات المتحدة بان تساعدها باسم حرية الصحافة. واعربت الجزيرة التي اثارت غضب واشنطن بعرضها مشاهد لجنود اميركيين قتلى واسرى عن قلقها بعد منع اثنين من مراسليها من بورصة نيويورك للاوراق المالية وتعرض مواقعها على الانترنت لهجمات من قراصنة . ومنعت بورصة نيويورك الجزيرة من بث تطورات البورصة قائلة ان اوراق اعتمادها لاتمنح الا للشبكات التي تقدم تغطية «معقولة» ورفض ايضا طلب من الجزيرة كي تبث على الهواء من بورصة ناسداك في نيويورك. وقال متحدث باسم الجزيرة «لابد وان يكون هناك جهد وطني لحماية حرية الصحافة بشكل اكبر.«ندعو السلطات الى الاهتمام بذلك». واثارت الجزيرة عاصفة في العالم العربي منذ انطلاقها في عام 1996 وجذبت باسلوبها الجريء جمهورا من المشاهدين يزيد عن 35 مليون نسمة. وبعد ان ذاع صيتها في الحرب الافغانية بالتغطية المنفردة لاسامة بن لادن حققت قناة الجزيرة التي تتخذ من قطر مقرا لها نجاحا ايضا في اوروبا مع زيادة عدد مشاهديها الى المثلين منذ بدء حرب العراق.رويترز