الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 بعد زيارته لالمانيا ولقاء المستشار غيرهارد شرويدر وقبلها فرنسا والرئيس جاك شيراك توجه رفيق الحريري رئيس الوزراء اللبناني امس، الى موسكو للقاء الرئيس فلاديمير بوتين للتنسيق بشأن تداعيات الحرب. ونسبت وكالة انترفاكس الى مصادر دبلوماسية قولها ان الحريري سيجري سلسلة من المباحثات مع المسئولين الروس تتركز على الوضع في العراق وعملية التسوية السياسية لأزمة الشرق الاوسط بالاضافة الى العلاقات الثنائية بين الطرفين في مختلف المجالات. وأضافت انترفاكس أن الحريري سيجتمع اليوم مع وزير الخارجية الروسي ايغور ايفانوف. وكان الحريري قال في مؤتمر صحافي عقده مع يوشكا فيشر وزير الخارجية الالماني امس ان زيارته الى برلين تستهدف لتعزيز التنسيق بين لبنان وسوريا من جهة والمانيا من جهة أخرى. واكد ان الحرب في العراق لا تؤثر سلبا على منطقة الشرق الاوسط فحسب بل على المنطقة الاوروبية بأسرها وهدفنا هو زيادة التنسيق والحوار بين لبنان واوروبا. واوضح ان العلاقات العربية يشوبها بعض الخلافات مشيرا الى انه ستتم اعادة النظر في طريقة العمل العربي بعد انتهاء الازمة في العراق. وقال شرحت للمسئولين الالمان ان الحرب لا تحل المشاكل بل تزيد من ظاهرة الارهاب وتزعزع الاستقرار مضيفا انه تطرق ايضا في مباحثاته الى الاوضاع في الضفة الغربية والمناطق السورية واللبنانية المحتلة. وذكر انه ناقش مع وزير الخارجية الالماني سبل تعزيز العلاقات بين سوريا ولبنان مع المانيا من جهة والاتحاد الاوروبي من جهة اخرى. من جانبه قال فيشر انه اتفق مع الحريري على ضرورة سرعة انهاء الحرب وبذل اقصى الجهود لتوفير المساعدات الانسانية للعراقيين. كما اشار الى انه اتفق مع الحريري على تنسيق المواقف في مجلس الامن الدولي والامم المتحدة وتأييد استئناف برنامج «النفط مقابل الغذاء». كونا