الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 احتجت الكويت لدى الجامعة العربية لعدم تضمين بيان وزراء الخارجية العرب الاخير تحفظها على ادانة العدوان الانجلو اميركي ضد العراق فيما شددت الحكومة الكويتية على اولوية قضية الاسرى. وأبلغ أحمد الكليب سفير الكويت ومندوبها الدائم في الجامعة عمرو موسى امين عام الجامعة العربية خلال اجتماع عقد بطلب كويتي بضرورة تصحيح هذا الاجراء وأنه مرفوض ويجب الا يتكرر وأن تنتبه الأمانة العامة لمثل ذلك حتى لا يكون هناك أي موقف سلبي تجاه الكويت. وعما اذا كان يعتقد بأن الاجراء متعمد قال الكليب للصحافيين عقب الاجتماع لا نرغب في الدخول في النوايا لكننا شددنا على وجوب تصحيح هذا الاجراء المثير للاستغراب والاستهجان . وأشار الى ان موسى رد خلال الاجتماع بان ما حدث هو خطأ ويجب تصحيحه وأنه ستتم اعادة تعميم القرار بالتحفظ الكويتي على كل الهيئات الدولية ومكاتب الجامعة العربية في العالم . وقال الكليب ان رئيس الوفد الدائم للكويت في الأمم المتحدة السفير محمد أبوالحسن لاحظ ان النص الذي وزعته الجامعة في المنظمة الدولية لم يتضمن التحفظ الكويتي وانه ابلغ ممثل الجامعة الذي خاطب الأمانة العامة لكن حتى النسخة الأخرى التى زودته بها الأمانة لم تتضمن كامل التحفظ. واعتبر الكليب هذا التصرف تجاهلا للحق الكويتي في التحفظ وموقفا غير مقبول ويثير الاستغراب الشديد . الى ذلك جدد الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية التأكيد على ان قضية الاسرى الكويتيين المحتجزين في سجون العراق منذ عام 1990 تعتبر من اهم اولويات الكويت مطمئنا اهالي الاسرى بأن حكومة الكويت تعمل كل ما بوسعها من اجل التعجيل في الافراج عنهم وعودتهم الى اهلهم وذويهم سالمين باذن الله. وحول انضباط الحالة الامنية في دولة الكويت منذ بدء الحرب في العراق وتزامن ذلك مع انخفاض في معدلات الجريمة اكد الشيخ محمد ان وزارة الداخلية اتخذت قبل ثلاثة اشهر كافة الخطط والاستعدادات الامنية التي تكفل حفظ الامن والاستقرار في البلاد.كونا