الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 نفى عبد الرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون الخليجي أنباء ترددت عن انسحاب القوات العمانية، من درع الجزيرة، محذراً من هزة في المنطقة جراء الحرب ضد العراق. وقال العطية في لقاء إعلامي بمركز زايد للتنسيق والمتابعة في أبو ظبي ليلة الاربعاء/الخميس أن قوات درع الجزيرة «منضبطة وتحت قيادة دولة الكويت وأن مهمتها دفاعية تندرج في إطار الامن الجماعي لدول مجلس التعاون الخليجي ولا توجد استقالات». وأضاف أن المجلس بذل مساعي كبيرة لتجنيب العراق كارثة الحرب و«دعم كافة المبادرات الهادفة إلى إيجاد حل سلمى للمشكلة وعلى رأسها مبادرة دولة الامارات العربية المتحدة التي جاءت لمصلحة العرب وخاصة الشعب العراقي». وأعرب عن أسفه الشديد «لكون هذه المبادرة لم تلق آذانا صاغية مما جر المنطقة إلى هذه الحرب المدمرة». ودعت المبادرة الاماراتية الرئيس العراقي صدام حسين للتنحي ومغادرة البلاد لتفادي الحرب. وأشار إلى أن «الجامعة العربية لم تتمكن من دفع هذه المبادرة إلى حيز التنفيذ لانقاذ ما يمكن إنقاذه». وأكد أنه لا يوجد أي تباين في وجهات نظر دول مجلس التعاون إزاء الحرب في العراق وأن موقف المجلس كان «معارضا للحرب ولأي عمل عسكري يمس العراق أو أي دولة عربية أو إسلامية». وشدد على أن «الجميع لا يود أن تستمر معاناة الشعب العراقي ويرى ضرورة العمل على إيجاد مخرج ينهي هذه المعاناة» مؤكدا استعداد دول المجلس لبذل المزيد من الجهد لتفادى الوصول إلى عواقب وخيمة. ودعا العطية الى العودة الى لغة التفاوض والحوار. وأعرب عن اعتقاده بأن «التطورات الحالية تنذر بمستقبل أسوأ وهزة ستكون اعنف بسبب الوضع في العراق بعد اندلاع هذه الحرب». د.ب.أ