الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 قالت وزارة الدفاع البريطانية ان الرجلين الذين احتجزهما العراق وعرضت صورهما قناة الجزيرة الفضائية هما سائقان للشاحنات ، تعاقد معهما الجيش البريطاني لتوصيل الغذاء للاسرى العراقيين فيما قالت الوزارة ان جثتي الجندين اللذين بثتهما الجزيرة هما لجندين بريطانيين اعتبرا مفقودين في جنوب العراق الاحد.قالت وزارة الدفاع البريطانية امس ان الرجلين اللذين احتجزهما العراق وعرضت صورهما قناة الجزيرة القطرية الفضائية هما سائقان للشاحنات تعاقد معهما الجيش البريطاني لتوصيل الغذاء للاسرى العراقيين.وصرح متحدث باسم الجيش لرويترز «الرجلان من المدنيين تعاقدنا معهما لتوصيل الغذاء الى اسرى الحرب العراقيين...لابد من معاملتهما كأسرى حرب». وقال المتحدث ان المؤسسة التي يعمل لديها الاثنان ابلغت بأسرهما وانها تتصل بأقاربهما. ورفض ذكر اي تفاصيل بما في ذلك جنسية الرجلين. كما اعلنت وزارة الدفاع البريطانية امس ان جثتي الجنديين اللذين بثت صورهما قناة الجزيرة الفضائية هما «على الارجح» جثتا الجنديين البريطانيين اللذين اعتبرا مفقودين يوم الاحد في جنوب العراق. وقال الكولونيل آل لوكوود المتحدث باسم القوات البريطانية في الخليج، في بيان صدر على موقع وزارة الدفاع البريطانية على شبكة الانترنت سنقوم بعملية تحقق رسمية من هويتيهما، لكن من المرجح انهما الجنديان اللذان يعتبران مفقودين في الوقت الراهن. واضاف «ابلغ ذووهم ان هذين الجنديين باتا في عداد فئة المفقودين الذين يعتبرون قتلى»''. واوضح «نحن مصدومون من اقدام النظام العراقي على بث صور قريبة لمن يؤكدون انهم جنود بريطانيون قتلى. هذا خرق فاضح ومشين لاتفاقية جنيف». ـ الوكالات