الجمعة 25 محرم 1424 هـ الموافق 28 مارس 2003 قال متحدث عسكري بريطاني في قاعدة السيلية في قطر إن القوات البريطانية دمرت 14 دبابة عراقية واربع حاملات جنود مدرعة، حاولت الخروج من مدينة البصرة بينما قال قائد الكتيبة البريطانية المشاركة في الحرب على العراق إن القوات الأميركية والبريطانية نفذت «عملية حاسمة» ضد رتل من الدبابات العراقية حاول الخروج من البصرة باتجاه الجنوب نحو الفاو واشار مراسل لوكالة مراسل برس إن الطيران الأميركي والبريطاني قام بعشرات الطلعات ضد طابور مكون من نحو 120 دبابة سوفييتية «تي ـ 55» وآليات لنقل الجند أو غيرها من قطع المدفعية قرب البصرة. وفي قاعدة السيلية قال الكابتن آل لوكوود المتحدث العسكري البريطاني في مقر القيادة المركزية بقطر أمس إن القوات البريطانية دمرت 14 دبابة عراقية واربع حاملات جنود مدرعة. الخميس ان القوات البريطانية دمرت 14 دبابة عراقية واربع حاملات جنود مدرعة حاولت الخروج من مدينة البصرة بجنوب العراق أمس. وقال الكابتن ال لوكوود المتحدث العسكري البريطاني في مقر القيادة المركزية بقطر «لقد كان اشتباكا سريعا جدا وقصيرا. دمرت جميعها». ودمرت القوات التي تقودها الولايات المتحدة طابورا من الدبابات والعربات المدرعة حاولت التحرك جنوبا من البصرة خلال الليل. وقال قائد بحري بريطاني ان قواته منعت محاولة خروج 50 دبابة من البصرة. وقال لوكوود لرويترز حاولوا ان يكرروا الامر هذا الصباح. وقال قائد الكتيبة البريطانية المشاركة في الحرب على العراق اليوم الخميس ان القوات الاميركية والبريطانية نفذت «عملية حاسمة» ضد رتل من الدبابات العراقية خرج مساء الاربعاء من البصرة. وقال الماريشال براين بوريدج خلال مؤتمر صحافي في مركز قيادة العمليات في قطر لقد انطلق رتل من الدبابات من البصرة (مساء الاربعاء) باتجاه القوات البريطانية في جنوب غرب البلاد. وبعد التحقق من ان العملية ليست محاولة استسلام نفذت القوات البريطانية عملية سريعة وحاسمة للقضاء على هذا التهديد». وقال ان المدفعية والطيران «دمرا عدة» دبابات. ورفض الماريشال بوريدج اعطاء تفاصيل عن عدد الدبابات التي دمرت ومصير الدبابات الباقية مؤكدا انه «لا يهتم بالتفاصيل». وقال مراسل يرافق وحدة الجيش البريطاني قرب البصرة على بعد نحو 500 كلم جنوب شرق بغداد ان الرتل يضم نحو 120 دبابة «تي ـ 55» سوفييتية الصنع وناقلات جند وقطع مدفعية اخرى. واضاف الماريشال بوريدج ان اول خروج من البصرة جرى مساء الثلاثاء وكان لرتل من عشرين مدرعة ''تم تدميرها. وقال ان الذين خرجوا عناصر من الجيش ارغمتها عناصر شبه عسكرية موالية للنظام العراقي على القتال تحت تهديد القتل او قتل عائلاتها. وقال ان «عناصر حزب البعث يجمعون الجنود، ويضعونهم في دبابات ويقولون لهم اذهبوا من هنا». وردا على سؤال حول الاسباب التي تدفع الى الاعتقاد بان اولئك الجنود مرغمون على القتال اكد ان «هناك ادلة» بدون اعطاء توضيحات اضافية. وكرر القول ان القوات البريطانية التي تطوق البصرة لاحظت مساء الثلاثاء «اولى علامات مقاومة مفتوحة للنظام» تقمع بقذائف الهاون من قبل قوات «شبه عسكرية» تعرضت مواقعها بدورها لقصف البريطانيين. وردا على سؤال حول عدم توسع هذه الانتفاضة على ما يبدو الى كل انحاء المدينة التي تعد 2,1 مليون نسمة غالبيتهم من الشيعة الذي كانوا تمردوا ضد النظام في 1991 في انتفاضة قمعت بالقوة، قال ان الامر «يستلزم جهدا كبيرا لكسب قلوب وعقول الناس الذين يتعرضون لمثل هذا النوع من الرعب». وذكر صحافي يرافق وحدة للجيش البريطاني أن القوات الاميركية البريطانية هاجمت مساء الاربعاء طابورا كبيرا من المدرعات العراقية خرج فجأة من البصرة في اتجاه الجنوب. واوضح هذا الصحافي ان طيران التحالف قام بعشرات الطلعات الخاطفة ضد الطابور المكون من نحو 120 دبابة سوفييتية تي ـ 55 وقطع مدفعية وآليات لنقل الجنود يمكن ان تنقل نحو الف رجل. واضاف الصحافي ان هذا الخروج فاجأ هيئة اركان اللواءين البريطانيين السابع والثالث المتمركزين خارج المدينة الواقعة على بعد نحو 500 كلم جنوب بغداد. واكد متحدث باسم سلاح الجو البريطاني في قطر، القومندان سيمون سكوت خروج الطابور واوضح ان الدبابات توجهت «نحو المواقع البريطانية في شبه جزيرة الفاو». ولكن القومندان سكوت لم يحدد عدد الاليات التي شاركت في هذا التحرك. وبدأ الطابور العراقي يغادر المدينة نحو الساعة 00,17 محلية (00,14 تغ) وتم رصده برادارات قوات التحالف التي ظنت في باديء الامر انه تابع لقوات التحالف نظرا لكبره. ولكن بعد ساعة وعندما ادركت القوات البريطانية انه من القوات العراقية تلقت الاذن ببدء المعركة. وتدخل الطيران ضد الطابور الذي هوجم على الارض وخصوصا من قبل وحدات تابعة للمدفعية البريطانية. وعند الساعة 00,16 تغ، (اكرر 00,16 ت غ) تم تدمير واحراق ثلاث دبابات على الاقل كانت في مقدمة الطابور. ثم تركت المدرعات التي كانت قد اتجهت نحو الجنوب الشرقي في اتجاه الحدود الايرانية الطريق لتتوزع في منطقة امتلأت بالمستنقعات بسبب الامطار الغزيرة التي هطلت في الساعات الـ 24 الاخيرة. وعندها ارسلت قوات التحالف طائرات بدون طيار في محاولة لتحديد مكان العربات الواحدة تلو الاخرى ولكن الدبابات العراقية استفادت من الضباب الكثيف الذي لف المنطقة ليلا وتسبب بانعدام الرؤية على بعد 1500 متر.وقال القومندان مايك غرين، قائد الكوماندوس البريطاني الاربعين «ليس لدينا بعد اي فكرة حول السبب الذي دفع هذا الطابور للخروج في هذا الوقت. واضاف «ولكن بما انهم اعتمدوا موقفا دفاعيا وامتنعوا عن الاستسلام، قمنا بمهاجمتهم». وتابع هناك سؤال يبقى بدون جواب وهو لماذا قرروا التحرك بهذا العدد الكبير من الدبابات قبل هبوط الليل. انه لمن الانتحار ان تتحرك بالدبابات في وضح النهار.