الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 حصلت منظمة الدفاع عن حرية الصحافيين «مراسلون بلا حدود» من البنتاغون ان يلتحق احد عناصرها اعتبارا من الجمعة بفوج اميركي على ارض المعارك في العراق لمراقبة، الظروف التي يجري فيها عمل الصحافيين والبالغ عددهم 600 صحفي. وشدد امين عام المنظمة روبير مينار لدى اعلانه هذا القرار امام الصحافيين في طوكيو «انها اول مرة يوافق فيها جيش ان تراقب منظمة غير حكومية تصرفاته خلال العمليات». واضاف «انه امر مشجع وجريء من طرف الادارة الاميركية وهذا يدل على انها تسعى الى ان تكون شفافة حيث انها تعلم ان (مراسلون بلا حدود) منظمة لا تترد في توجيه انتقادات عندما يقتضي الامر». واوضح «اقترحوا علينا ان نختار بين فوجين واحد يأتي من تكساس والثاني يرابط عادة في المانيا». وذكر مينار بان هناك اكثر من 600 صحفي «التحقوا» بالقوات الاميركية والبريطانية في العراق وانه تعين عليهم التوقيع على ميثاق يشمل خمسين بندا واوضح «بهذا عاد الاميركيون الى تقليد تم التخلي عنه منذ حرب فيتنام». واشار مينار «ان هناك بعض البنود في الميثاق محل استياء». وتطرق بالخصوص الى البنود 41 و42 و43 التي تمنع بث صور طالما لم تحصل وسائل الاعلام على الضوء الاخضر من السلطات العسكرية الاميركية واشار مينار الى ان هذا الحظر ليس مرفوقا بمهلة محددة. وخلص الى القول «ان رفض بث الصور يدل طبعا على نزعة لدى العسكريين لعدم بث الصور الاكثر تأثيرا او التي قد تظهر صورة مشينة للحرب». أ.ف.ب.