الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 كشفت الاتصالات العربية ـ العربية والعربية ـ الأجنبية بحث سبل احتواء العدوان ضد العراق، أبرزها اتصالان هاتفيان، بين رئيس سوريا وفرنسا من جهة، وملك الأردن ورئيس الوزراء الاسباني من جهة أخرى وسط متابعة الجامعة العربية للدعوة لجلسة طارئة لمجلس الأمن. واجتمع عبدالسلام التريكى امين اللجنة الشعبية العامة للوحدة الافريقية رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزارى الحالى لمجلس جامعة الدول العربية في القاهرة أمس مع عمرو موسى امين عام الجامعة العربية لمتابعة خطوات التحرك المقبلة لتنفيذ ما صدر عن مجلس وزراء الخارجية العرب من قرارات بشأن الحرب الاميركية البريطانية ضد العراق. كما جرى خلال الاجتماع البحث حول الاتصالات التى جرت فى الساعات الاخيرة لدعوة مجلس الامن لعقد دورة طارئة للنظر فى الاجراءات اللازمة لوقف العداون على العراق. وقالت الاذاعة السورية ان الرئيس بشار الاسد تلقى الليلة قبل الماضية اتصالا هاتفيا من نظيره الفرنسى جاك شيراك جرى خلاله التباحث حول الحرب التى تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا لليوم السابع على التوالى على العراق. ووفقا لما ذكرته الاذاعة فان الرئيسين اتفقا خلال الاتصال على استمرار الاتصالات والمشاورات بين البلدين حول هذه الحرب. ولم تعط الاذاعة تفاصيل اخرى. كما تلقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني الليلة قبل الماضية اتصالا هاتفيا من خوسيه ماريا ازنار رئيس الوزراء الاسباني تناول البحث خلاله الوضع فى المنطقة وبخاصة تطورات الحرب الجارية فى العراق. وقال بيان رسمي ان الملك عبد الله الثاني اعرب خلال المحادثة مع ازنار عن قلقه حيال اثر هذه الحرب على الشعب العراقي الشقيق. وكالات