الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 أبلغت الولايات المتحدة اسرائيل انها رصدت ودمرت منصتي صواريخ عراقيتين في غرب العراق، ورغم ذلك واصلت تل ابيب النفخ في خطر النظام العراقي عليها وبدت واثقة من هزيمته. وذكرت صحيفة «يديعوت احرونوت» العبرية الثلاثاء ان القوات الاميركية ابلغت اسرائيل الاثنين بانها رصدت منصتين لاطلاق صواريخ ارض-ارض في غرب العراق ودمرتهما. واوضحت الصحيفة ان القوات الاميركية تحاول معرفة ما اذا كان الامر يتعلق بصواريخ سكود بالستية او صواريخ قصيرة المدى. وكان الاميركيون افادوا في وقت سابق بانهم يبحثون عن 24 منصة اطلاق صواريخ سكود عراقية.وفي تصريحات اوردتها الصحف امس قال شاؤول موفاز وزير الحربية الاسرائيلي «ليس لدينا حتى الان علم بوجود صواريخ سكود في غرب العراق. الاميركيون يعملون في هذه المنطقة الا ان خطر اطلاق هذه الصواريخ على اسرائيل لا يزال قائما». واضاف الوزير ان «الواقع الذي تعيشه اسرائيل حاليا ليس على الارجح مسألة يوم او يومين بل لفترة من الوقت». وقدر ان يستمر الهجوم الاميركي البريطاني على العراق لعدة اسابيع. ومن ثم دعا مواطنيه الى عدم التنقل دون معدات الوقاية من الاسلحة الكيميائية وتجهيز غرفة محكمة الاغلاق للحماية من غازات سامة عراقية محتملة. وكان الجنرال عاموس غلعاد المكلف الاتصال في الجيش الاسرائيلي اكد الاثنين ان «صدام رجل شديد الخطورة. ورغم انه لم يعد يملك سلاح طيران تقريبا فما زالت لديه صواريخ بالستية وعدد من القاذفات واذا ما وجد نفسه في مأزق فانه يمكن ان يهددنا». واضاف ان «خطر اطلاق صواريخ من غرب العراق (على بعد 400 كلم من الاراضي الاسرائيلية) غير مستبعد كليا ومن ثم على الاسرائيليين اتباع التعليمات الامنية للدفاع الذاتي». وقال غلعاد «ان الجيش العراقي ليس سيئا والقيادة العراقية لاتزال فاعلة ولكن القوات البريطانية الاميركية ستنتصر، انها مسألة وقت».أف.ب