الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 قال اسماعيل هنية القيادي في حركة المقاومة الاسلامية حماس ان الحركة لا تمانع في لقاء رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، والمكلف بتشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة. وأضاف (بغض النظر عن موقفنا السياسي من منصب رئيس الوزراء وتقديرنا لهذا المنصب في ظروفه السياسية والضغوطات الأميركية والاسرائيلية التي جاء عبرها ان الحركة تعتمد فلسفة الحوار مع كافة الأطراف في الساحة الفلسطينية، وإذا ما طلب أبو مازن عقد لقاء مع الحركة، فبالتأكيد اننا لا نمانع عقد هذا اللقاء. وأضاف نحن نقول رأينا السياسي وموقفنا وتحليلنا للأمور من منطلق إيماننا بلغة الحوار والحرص على مصلحة شعبنا الفلسطيني. وأكد هنية «لو وجهت الدعوة لحركة حماس للقاء أبو مازن، فإن حماس لن تمانع». وحول المشاركة في السلطة قال هنية ان حماس مواقفها واضحة وثابتة من هذه المسائل، وقد أكدت منذ زمن ان أي تشكيلات تبقى مرهونة بالاتفاقات الموقعة مع الاحتلال لن تتعاطى حماس معها. وأضاف: مع ذلك فحماس تريد أن تسمع من أبو مازن ما هو المطروح. وأوضح هنية للمركز الفلسطيني للاعلام على الانترنت ان هناك منطقين في تحليل الموقف، فهناك شرع ثابت، وهناك شيء يتعلق بالمتغير. أما الثابت فهو ان الاتفاقات الموقعة مع الاحتلال هي اتفاقيات ظالمة وليست مقبولة على الحركة، وبالتالي أي تشكيلات سياسة تبقى مرهونة بهذه الاتفاقات، فإنها مرفوضة وغير مقبولة ولن تتعاطى حماس معها، أما المتغير فهو المتعلق بالظرف الراهن وطبيعة المشروع الأميركي الصهيوني تجاه الانتفاضة والمقاومة ومجمل القضية الفلسطينية. ونفى هنية وجود حالة من التردد الداخلي في حماس حول المشاركة في الوزارة وفي الانتخابات ومنظمة التحرير يمنعها من المشاركة. وقال هنية ان حركة حماس ليست مترددة على الاطلاق في مواقفها السياسية والمعروفة لكل أبناء الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والاسلامية.