الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 كشف احد افراد الطاقم الطبي المرافق للقوات الاميركية الغازية للعراق عن وقوع خسائر جسيمة متهما المسئولين الاميركيين ، بالكذب وان العراقين قاتلوا بشكل جيد بينما اتهمت وزارة الدفاع الاميركية البنتاغون العراق باستخدام سلاح «الاستسلام الخادع» في قتل الجنود الاميركيين وقالت انه سلاح غير قانوني. وكشف أحد أفراد الطاقم الطبى المرافق للقوات الاميركية فى العراق عن ان الخسائر بين صفوف القوات الغازية «جسيمة جدا» وذلك بعكس ما أفصح عنه المسئولون العسكريون والسياسيون الكبار للصحافة وهو ما يفسر حركة المروحيات المكثفة ليلا مؤكدا انه مشهد صعب وان « العراقيين قاتلوا قتالا جيدا » . وتواجه قوات التحالف صعوبة فى التغلب على المقاومة فى جنوب شرق العراق حيث تحدثت التقارير عن قتال امس خارج مدينة البصرة الجنوبية وميناء ام قصر، وقال القادة الاميركيون الاحد ان اقل من عشرة جنود اميركيين قتلوا فى الناصرية، واعلنوا الاثنين عن مقتل 10 جنود وجرح 12 وفقد 16 جنديا. كما واجه فصيل «سكريمنج ايجيلز» الشهير من الفرقة 101 المحمولة جوا مصاعب ايضا حيث واجه عاصفة رملية امس. وقال الكابتن ماركوس ريتر من الواضح ان علينا ان نتحرك ببطء، الا ان ذلك لن يؤثر على مهمتنا بشكل عام. وشهدت الحملة العسكرية للقوات الغازية نكسة جوية بفقدان احدى مروحيات الاباتشى الهجومية التى سطع نجمها خلال حرب الخليج عام 1991. وذكرت صحيفة «يديعوت احرنوت» العبرية ان وزارة الدفاع الاميركية اتهمت العراق «باستعمال وسائل قتالية غير قانونية» في اشارة الى ان جنودا عراقيين يتظاهرون بالاستسلام ومن ثم يهاجمون الجنود الاميركيين. وكالات
