الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 بدأت الولايات المتحدة توزيع «الغنائم العراقية» قبل أن ينتهي العدوان حيث منحت الوكالة الاميركية للتنمية الدولية الاثنين شركة ستيفدورنج سيرفيسز اوف اميركا عقدا قيمته 4.8 ملايين دولار لادارة ميناء ام قصر العراقي. ومن ناحية اخرى قال سلاح المهندسين بالجيش الاميركي انه منح شركة اميركية اخرى هى كيلوج براون اند روت عقدا لاطفاء حرائق في ابار للنفط واصلاح منشآت نفطية اصيبت بأضرار في العراق. وهذان هما العقدان الثاني والثالث اللذان يمنحان في اطار الاستعدادات التي تتخذها ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش لاعمار العراق حيث تقاتل القوات الاميركية والبريطانية للاطاحة بالرئيس صدام حسين. وقالت وكالة التنمية الدولية وهي هيئة المعونات للحكومة الاميركية ان «ستيفدورنج سيرفيسز اوف اميركا ستكون مسئولة عن التشغيل الفعلي للميناء بما يسمح بتسليم سلس وكفء للاغذية والمواد الانسانية الاخرى والامدادات للاعمار». ولم يذكر بيان الوكالة الاميركية للتنمية الدولية متى سيبدأ العمل في ام قصر او الفترة التي ستقضيها الشركة في ادارة الميناء. وفي بيان منفصل قال سلاح المهندسين بالجيش الاميركي انه اختار شركة كيلوج براون اند روت لمعالجة مشكلة حرائق ابار النفط العراقية في مرحلتها الاولى. وقال متحدث باسم سلاح المهندسين ان الشركة تعاقدت مع مقاولين من الباطن هما شركة بوتس اند كوتس وشركة وايلدويلز وان احداها على الاقل وهي بوتس اند كوتس وصلت بالفعل الى جنوب العراق لمحاولة اخماد حرائق في تسع آبار نفطية. واضاف المتحدث قائلا ان العقد الذي منح لكيلوج وبراون اند روت «محدود المدة». ولم يتمكن من تحديد قيمته. وبالاضافة لاخماد حرائق ابار النفط فان بين المهام الاخرى تقييم الاضرار التي لحقت بالمنشآت النفطية وازالة النفط المتسرب واصلاح البنية الاساسية المتضررة وتشغيل المنشآت النفطية. وقال مسئولون اميركيون هذا الشهر انه في اطار الاستعدادات لاعمار العراق دعت الحكومة الاميركية ما لا يقل عن خمس شركات هندسية كبرى لتقديم عروض لعقد تصل قيمته الى 900 مليون دولار. واضافوا ان الشركة الفائزة ستتولى اصلاح وصيانة الخدمات الصحية والموانيء والمطارات والمدارس وغيرها من المؤسسات التعليمية في العراق. ـ رويترز