الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 استجابت الحكومة اليابانية لضغوط واشنطن وأعلنت انها تدرس طرد دبلوماسيين عراقيين فيما قررت بغداد اغلاق سفارتها في بانكوك. وأعلن مسئول رفيع في الحكومة اليابانية الثلاثاء ، أن بلاده تدرس مسألة طرد الدبلوماسيين العراقيين في اليابان بعد أن طلبت الولايات المتحدة ذلك. وقال توشيموتو موتيجي نائب وزيرة الخارجية اليابانية في مؤتمر صحفي بطوكيو «نحن بحاجة لدراسة ما إذا كان من الضروري الان إغلاق السفارة العراقية وبحاجة إلى دراسة المشاكل الناجمة عن الاغلاق مثل سد القنوات الدبلوماسية». وأضاف موتيجي «وجهة نظري الشخصية هي أن علينا التعامل مع مسألة إغلاق (السفارة) بحرص وأخذ هذه الامور في الحسبان». وفي وقت سابق أمس أكدت وزيرة الخارجية اليابانية يوريكو كاواجوتشي ان اليابان ستتخذ قرارا خاصا بها بشأن ما إذا كانت ستطرد الدبلوماسيين العراقيين مشيرة إلى ان ذلك لا يتعين ان يكون مستندا إلى طلب واشنطن. من ناحية أخرى قالت تايلاند أمس ان السفارة العراقية في بانكوك اغلقت طوعا بان طردت الحكومة التايلاندية 11 دبلوماسيا عراقيا منهم ثلاثة الاسبوع الماضي. ونفت وزارة الخارجية التايلاندية انها استجابت لطلب الولايات المتحدة من حكومات مختلفة اغلاق البعثات الدبلوماسية العراقية على اراضيها بقولها ان السفارة اغلقت برضاها دون ابداء اسباب. وقال سيهاساك فوانجكتكيو المتحدث باسم الوزارة لرويترز «علمنا باغلاقها بعد ان علقوا لافتة اغلاق امام السفارة امس الأول نعلم انه بعد واقعة (الطرد) الاسبوع الماضي لم يبق سوى دبلوماسي واحد في السفارة». الوكالات