الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 تواصلت التظاهرات المناهضة للحرب ضد العراق أمس في العديد من عواصم ومدن العالم للمطالبة بوقفها. وتظاهر اكثر من عشرة آلاف شاب وفتى صباح أمس في همبورغ (شمال) احتجاجا على الحرب في العراق، وفق ما افادت الشرطة. واوضح احد منظمي التظاهرة «عندما تندلع الحرب، لا يمكننا التحدث بكل بساطة عن الرياضيات». ويتظاهر الشبان من أجل السلام بشكل شبه يومي في المانيا، احدى الدول الاكثر تشددا ضد الحرب في العراق. وجمعت اخر تظاهرة 11 الف تلميذ في نورمبرغ (جنوب). وفي استراليا، حاول مئات المتظاهرين أمس اقتحام مبنى البرلمان الاسترالي للمطالبة بسحب الجنود الاستراليين من العراق. وتمكنت الشرطة من تطويق حوالى 400 ناشط كانوا يطالبون رئيس الوزراء بالخروج من البرلمان والحديث معهم. ثم قام المتظاهرون بسد مدخل البرلمان، وتم توقيف رجل بعد ان حاول اقتحام الطوق الذي فرضته الشرطة. وفي تايلاند، تظاهر حوالى ثلاثة الاف شخص سلميا امام المقر الاقليمي للامم المتحدة في بانكوك للمطالبة بوقف الحرب. وفي اليوم الخامس للحرب تظاهر العديد من الاشخاص بهدوء لساعتين بدعوة من مختلف المنظمات غير الحكومية كما اعلنت الشرطة. وفي طهران، اعلن مجلس تنسيق الدعاية الاسلامية المكلف تنظيم التظاهرات الرسمية انه دعا الايرانيين الى التظاهر يوم الجمعة للمرة الاولى ضد الحرب كما افادت الاذاعة الايرانية. وجاء في بيان للمجلس ان «الشعب المسلم والثوري الايراني ورغم معارضته لنظام البعث لا يمكن ان يبقى غير مبال ازاء المجزرة الوحشية بحق شعب مسلم مجاور». وستنظم هذه التظاهرة في كل انحاء البلاد بعد صلاة الجمعة. وهي المرة الاولى التي تدعو فيها السلطات الايرانية الى التظاهر ضد الحرب. وفي اندونيسيا، تظاهر مئات الاشخاص مجددا ضد الحرب في العراق. وتظاهر حوالى الف من مناصري منظمة «حزب التحرير» في يوغيكارتا (وسط جزيرة جاوا). وفي جاكرتا تظاهر حوالى مئتي طالب امام السفارة الاميركية. وفي كوريا الجنوبية، تظاهر مئات الاشخاص ضد الحرب في العراق ودعوا الرئيس رو مو ـ هيون الى العدول عن فكرة ارسال جنود غير مقاتلين لمساعدة الاميركيين. ودعا حوالى 300 شخص الى وقف الحرب امام الجمعية الوطنية وحذروا من تدهور العلاقات بين الكوريتين بسبب الحرب. وفي الهند، اعلنت الشرطة ان متمردين ماويين مفترضين من جنوب الهند حطموا مئات من زجاجات كوكاكولا وفجروا مستودعا لشركة بيبسي احتجاجا على التدخل العسكري الاميركي ـ البريطاني في العراق. وفي افغانستان، حظرت سلطات اقليم لقمان (شرق) التظاهرات ضد الولايات المتحدة والحرب في العراق خشية وقوع حوادث. وكان حوالى عشرة الاف افغاني تظاهروا أمس الأول في عاصمة لقمان ضد الولايات المتحدة. وقال قائد فرقة الاقليم الجنرال عصمت الله لوكالة «فرانس برس» ان «الناس كانوا يريدون تنظيم تظاهرة اكبر اليوم ولقد جاءوا من كل انحاء الاقليم لكن وفقا لأوامر القيادة العسكرية في المنطقة الشرقية، حاج حضرت علي، لم نسمح لهم بالتجمع». أ.ف.ب