الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 أعلنت اللجنة الدولية للصليب الاحمر أمس انه على كل الاطراف في حرب العراق الالتزام بالقانون الدولي، فيما يخص عدم اذاعة صور أسرى الحرب، في نداء جاء متأخراً بمجرد بث صور الأسرى الأميركيين، رغم ان القوات الأميركية هي البادئة بنشر صور أسرى عراقيين. وقالت المتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر في الكويت ان الصور التي اذاعتها شبكات التلفزيون ونشرتها الصحف لاسرى عراقيين يستسلمون للقوات التي تقودها الولايات المتحدة ولجنود اميركيين اسرهم العراقيون هي على السواء تشكل انتهاكا لمعاهدة جنيف. وقالت تمارا الرفاعي ل«رويترز» «معاهدة جنيف تحظر تماما نشر صور الاسرى كما حدث. هذا ينطبق على كل الاطراف. بالنسبة لنا القانون واضح وكل الاطراف المشاركة في هذه الحرب موقعة على المعاهدة». وبدأت اللجنة الدولية للصليب الاحمر في اجراء اتصالات مع الاطراف المعنية في مسعى للاتصال بالأسرى. وقالت الرفاعي انه على الرغم من ان وسائل الاعلام غير ملزمة بمعاهدة جنيف الا ان الدول الموقعة على المعاهدة ملزمة بالا تعرض اي اسير حرب على الرأي العام. وقالت اللجنة الدولية انها لاتزال تنتظر الحصول على ضمانات امنية لدخول جنوب العراق من الكويت. وقال موظفون محليون يعملون في مدينة البصرة في جنوب العراق ان امدادات المياه قطعت عن المدينة منذ يوم الجمعة نظرا لانقطاع الكهرباء. وتمكن الصليب الاحمر من اعادة المياه الى 40 في المئة من السكان من خلال ترتيبات مؤقتة تربط بين مركز لتحلية المياه وشط العرب لكنه يحتاج الى دخول البصرة لمباشرة مهامه. واضافت المتحدثة قولها «الناس هنا (افراد اللجنة) في الكويت مستعدون للذهاب. نحن مستعدون لكن ليس بوسعنا دخول اراض فيها معارك. نريد الاذن من قوات التحالف. نحن مصممون لأننا بحاجة الى الذهاب في اسرع وقت ممكن». رويترز
