الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 بدأت السلطات المصرية التحقيق مع نائب لدوره في المظاهرات الاخيرة المعادية للحرب فيما افرجت اجهزة الامن اليمنية، عن اثنين من قادة المعارضة الذين اعتقلوا على خلفية مماثلة في وقت دعت القوى السياسية في البحرين الى الابتعاد عن العنف. وبدأت نيابة أمن الدولة العليا فى مصر الليلة قبل الماضية تحقيقاتها مع حمدين صباحى عضو مجلس الشعب وعضو مجلس نقابة الصحفيين. ويواجه صباحى عددا من الاتهامات من بينها التجمهر والتظاهر والتحريض عليهما وأيضا التحريض على اقتحام بعض المشآت الاجنبية فى اطار الاحتجاج على العدوان الاميركى البريطانى على العراق . وكانت شهدت معظم محافظات مصر عدة مظاهرات لم تشهدها مصر منذ اكثر من عشرين عاما. وفي صنعاء افرجت السلطات اليمنية مساء الأحد عن اثنين من قادة المعارضة الاربعة الذين اوقفتهم للتحقيق معهم بشأن اعمال العنف والصدامات التي وقعت الجمعة بين قوات الشرطة ومتظاهرين ضد الحرب على العراق. وقال المحامي جمال الجعبي لوكالة فرانس برس انه «تم الافراج عن حاتم أبو حاتم القيادي في التنظيم الوحدوي الناصري وعبد الواحد هواش الأمين العام المساعد لحزب البعث القومي الموالي للعراق»، من دون كفالة، على ان يتم استدعاؤهما لاستكمال التحقيق. ولا يزال كل من علي عبد الكريم الخيواني العضو القيادي في حزب الحق الاسلامي ويحيى حسين الديلمي العضو القيادي في اتحاد القوى الشعبية الاسلامي ايضا موقوفين. وأوضح الجعبي «ان وزارة الداخلية كانت أصدرت قائمة ضمت عشرة أسماء لقياديين من أحزاب المعارضة وطلبت من النيابة العامة استدعاءهم للتحقيق معهم». وقال المحامي الجعبي الذي يتابع قضية الاستدعاءات والتحقيقات مع قادة المعارضة انه لم يتم استدعاء كل الاشخاص الذين وردت اسماؤهم، الا «ان النيابة العامة استدعت الأحد كلا من محمد المقالح الكاتب الصحافي عضو حزب الحق ومحمد الآنسي خطيب مسجد المشهد للتحقيق معهما لمشاركتهما في تظاهرة غير مرخص لها وفي أعمال العنف والصدامات التي وقعت بين المتظاهرين والشرطة». اما في المنامة فقد دعت ست جمعيات سياسية رئيسية في البحرين المواطنين الى «الابتعاد عن كافة اشكال العنف»، وطالبت الحكومة في الوقت نفسه بـ «معالجة جدية لحل الاشكالات التي يعاني منها المواطنون». وكانت مواجهات وقعت في اليومين الماضيين بين القوى الامنية ومتظاهرين ضد العراق تجمعوا امام السفارتين الاميركية والبريطانية. وقالت الجمعيات في بيان «اذ نقدر الموقف الوطني والقومي والاسلامي لجماهير شعبنا من هذا العدوان، فاننا نتوجه الى كل شعبنا بالابتعاد عن كافة اشكال العنف التي مارسها البعض خلال اليومين الماضيين». كما توجهت ايضا الى الحكومة طالبة منها «المعالجة الجدية لحل الاشكالات التي يعاني منها المواطن كالبطالة والتجنيس العشوائي والتسريحات المتزايدة للعمالة المحلية وتدفق العمالة الاجنبية ووضع العراقيل امام تشكيل النقابات في القطاع الحكومي». والجمعيات الست هي جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى الجمعيات السياسية في البحرين التي تمثل التيار الرئيسي وسط الشيعة، والعمل الوطني الديمقراطي (يسار وقوميون ومستقلون)، والمنبر الديموقراطي التقدمي (يسار)، والوسط العربي الاسلامي (قوميون واسلاميون سنة)، والعمل الاسلامي (شيعية تمثل تيار الشيرازيين)، والتجمع القومي الديمقراطي (قوميون بعثيون). كما دعت الجمعيات في بيانها الطلاب الى مقاطعة البضائع الاميركية والبريطانية والصهيونية».وكالات