الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 أعلنت غلوريا ارويو رئيسة الفلبين أمس قرارها بطرد دبلوماسي عراقي وموظف في السفارة العراقية لقيامهما بأعمال تجسس، في اطار الحملة الأميركية لاغلاق السفارات العراقية في 60 دولة، فيما تبحث اليابان طلبا اميركيا بطرد دبلوماسيين عراقيين، مع استمرار اغلاق سفارتي واشنطن ولندن في البحرين. وقالت الرئيسة غلوريا ماكاباجال ارويو «وافقت على طرد دبلوماسي عراقي واخر أعتقد انه من العاملين غير الدبلوماسيين في السفارة». وأضافت «نحن نطرد فقط الذين نحصل على أدلة بشأن قيامهم بأعمال تجسس». وذكرت الشرطة ومسئولو هجرة الجمعة انهم كشفوا «خلايا كامنة» أدت الى اعتقال عشرة عراقيين وسعوديا في الاسبوع الماضي من المحتمل ان تكون لهم صلة بالدبلوماسي المطرود هشام حسين. وقال مكتب الهجرة ان احد العراقيين وجهت اليه اتهامات في حادث خطف عضو في الاسرة الحاكمة في الكويت عام 1989. وهذا ثاني قرار بالطرد تتخذه مانيلا خلال أقل من شهرين بعد أن طلبت مانيلا من الدبلوماسي هشام حسين وهو سكرتير ثان في السفارة العراقية مغادرة الفلبين في منتصف فبراير للاشتباه في أن له صلات بثوار مسلمين تلقى مانيلا اللوم عليهم في تفجير وقع جنوب البلاد في اكتوبر الماضي. وأوضحت مانيلا ان حسين طرد بعد ان تتبع مسئولو مخابرات مكالمات بالهاتف المحمول تلقاها الدبلوماسي من ثوار ابو سياف فور الانفجار الذي وقع في اكتوبر والذي اسفر عن مقتل جندي امريكي وثلاثة فلبينيين في حانة بمدينة زامبوانغا. ونفت السفارة العراقية ان يكون حسين متورطا مع جماعة ابو سياف التي تتهمها واشنطن بأن لها صلة بتنظيم القاعدة. وقال هاتسوهيسا تاكاشيما المتحدث باسم وزارة الخارجية اليابانية ان السفارة اليابانية بواشنطن تلقت طلبا من الحكومة الأميركية لاغلاق البعثة الدبلوماسية العراقية بطوكيو. وقال: «نقوم بدراسة الامر من جانبنا لكننا لم نقرر شيئا بعد». من جهة ثانية استمر اغلاق سفارتي الولايات المتحدة وبريطانيا في البحرين أمس لليوم الثالث على التوالي بسبب احتجاجات مناهضة للحرب على العراق.ـ رويترز