الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 طالبت روسيا مجلس الأمن الدولي بإعلان موقفه من الحرب الجارية ضد العراق ومدى شرعيتها، فيما رفضت طلباً أميركياً بتجميد الأرصدة العراقية، ونقلت وكالة انباء «انترفاكس» أمس، عن يوري فيدوتوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله ان روسيا ترغب في ان يعلن مجلس الامن الدولي «تقييما سياسيا وشرعيا» للعملية العسكرية الاميركية على العراق. وقال فيدوتوف ان «روسيا ترغب في ان تطرح المسألة العراقية مجددا في مجلس الامن الدولي وان يقوم بالتقييم السياسي والشرعي للوضع وان يتخذ قرارا وفقا لصلاحياته». واعتبر المسئول الروسي ان «على الدول التي اطلقت العمل العسكري على العراق والتفت على مجلس الامن ان تتكفل ايضا باصلاح العواقب الخطيرة على الوضع الانساني». وأكد فيدوتوف ان روسيا ستعارض اذا ما اتخذ مجلس الامن الدولي قرارات تهدف الى تشريع العمل العسكري ضد العراق وكذلك اقتراحات تهدف الى اجراء تعديل في برنامج صادرات النفط العراقية الذي ترعاه الامم المتحدة». واشار المسئول الروسي الى ان الشركات الروسية التي تعمل في العراق وكذلك تلك التي تشارك في برنامج «النفط مقابل الغذاء» يجب ألا تعاني خسائر بسبب عملية عسكرية غير شرعية. وأعلنت الولايات المتحدة الاربعاء الماضي انها تنوي تقديم مشروع قرار في وقت قريب حول استئناف برنامج «النفط مقابل الغذاء» في العراق. كما نقلت الوكالة عن مصادر مطلعة قولها ان موسكو رفضت طلب الولايات المتحدة القاضي بتجميد الارصدة العراقية في المصارف وبطرد السفير العراقي ومستشاره والملحق العسكري العراقي. وقالت المصادر انه «لا يمكن الاستجابة لطلب واشنطن تجميد الارصدة العراقية في المصارف الروسية». وكان ايغور ايفانوف وزير الخارجية الروسي أعلن الاسبوع الماضي انه لن يتم تلبية هذا الطلب في حال تلقته موسكو بحسب المصدر ذاته. أ.ف.ب