الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 مع تجديد التأكيدات الكويتية لعدم المشاركة عسكريا او ماليا في الحرب اشار مسئول بريطاني الى ان الكويت ليست الدولة الوحيدة التي تقدم التسهيلات للقوات الاميركية والبريطانية التي اعتبرها حيوية لهذه القوات. واعلن جاسم الخرافي رئيس مجلس الامة الكويتي (البرلمان) للقسم العربي في هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) مساء امس ان الكويت لم ولن تساهم في تكاليف الحرب على العراق ولن ترسل جنودا للقتال الى جانب القوات الاميركية والبريطانية.وقال «نحن في الكويت، لم ولن نساهم في كلفة الحرب».واضاف «كما قلت قبل الحرب، لم ولن نشارك في غزو او في الحرب ضد العراق». الى ذلك اكد كريستوفر ويلتون السفير البريطاني لدى الكويت ان الكويت بلد آمن ويتمتع بوضع دفاعي قل ان نجد له مثيلا في العالم مشيرا الى ان التحالف حريص على امن دولة الكويت وسلامتها. واثنى على موقف الكويت من قوات التحالف والتسهيلات التي قدمتها قائلا انه بدون هذه التسهيلات كان يمكن ان تتغير مجريات الحرب او ظروفها وتصبح بالغة الصعوبة. وقال ويلتون لصحيفة «القبس» ان الكويت ليست الوحيدة التي تقدم تسهيلات لقوات التحالف وتساءل اين مركز القوات المشتركة وقيادتها واين تومي فرانكس عليك قراءة النشرة التي تضمنت اسماء 30 دولة او اكثر قدمت الدعم ودول كثيرة اخرى لم يرد ذكرها لاسباب داخلية. وذكر ان امام الشركات الكويتية والقطاع الخاص هنا فرصا ذهبية يجدر اقتناصها للمساهمة في اعادة اعمار العراق والفوز بعقود مجزية خصوصا ان مجالات العمل والاستثمار ستكون مغرية. وامتنع عن الخوض في مسألة مدة الحرب اذا واجهت قوات التحالف مقاومة طويلة الامد ولكنه عول على احتمال استسلام الجيش العراقي بأعداد كبيرة ما يوفر الارواح والخسائر المالية قائلا ان هؤلاء يحاربون دفاعا عن صدام وليس عن العراق كما امتنع عن التعليق على تسمية سفير او سفيرة لبريطانيا لدى بغداد المستقبل.أ.ف.ب