الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 اكد ناجي صبري وزير الخارجية العراقي امس ان بلاده تطلب دعم الحكومات العربية في مواجهة الحرب الاميركية، وشدد على ان العراق سوف يسحق جورج بوش الرئيس الاميركي والذي وصفه بـ «المدمن السكير» وتابعه توني بلير رئيس الوزراء البريطاني في صحراء العراق. وقال للصحفيين فور وصوله عن طريق البر الى دمشق وهو في طريقه الى القاهرة للمشاركة في اجتماع وزراء الخارجية العرب «نأمل من الحكومات العربية ان ترتفع الى المستوى المناسب الان لمواجهة هذه الهجمة الاستعمارية الصهيونية التي لا تستهدف العراق فحسب وانما كل الدول العربية». واضاف «نأمل من الاخوة العرب وانظمتهم في هذه المرحلة ان يدافعوا عن انفسهم وان يقفوا وقفة حقيقية» وطالبهم «بتسجيل موقف ضد هذا العدوان الصهيوني الاميركي البريطاني على العراق الذي لا يستهدف العراق وحده وانما الدول العربية كلها لتحويلها الى كانتونات ودويلات ضعيفة يحكمها (رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون) من خلال هذه الزمرة المارقة التي تدير البيت الابيض وكلبها التابع لها (رئيس الوزراء البريطاني توني بلير) في لندن». واكد وزير الخارجية العراقي ايضا للتلفزيون السوري ان القوات المسلحة العراقية اسقطت طائرة اميركية فوق احدى ضواحي بغداد. واكد ان «الصواريخ الالف التي سقطت على بغداد لم تؤثر على ارادة العراقيين» وان «بغداد اقوى من كل الصواريخ وارادتها فوق ارادة المعتدين والزمرة المارقة الشريرة من اللصوص التي تحكم واشنطن». وردا على سؤال حول تقدم القوات الاميركية في العراق، قال صبري «هؤلاء كذابون يمنون انفسهم بأحلام خائبة ويعتقدون ان الطريق سالكة وان جيش العراق سيستسلم لكن سنسحق هذا المدمن السكير بوش في صحراء العراق هو وكلبه بلير التابع له». وحول طلب العراق مساعدات عربية بعد وقف «برنامج النفط مقابل الغذاء»، قال وزير الخارجية العراقي ان «العراق قادر على الصمود والارادة والايمان والقتال والسلاح ولدينا من المؤونة ما يكفينا للقتال والصمود ثلاث عشرة سنة اخرى» مؤكدا «نحن لا نطلب مساعدات من احد». واعرب عن امله في ان «لا يطعن العراق من قبل احد جيرانه بخنجر مسموم من الخلف» مشيرا الى ان «شعبنا العربي والاسلامي كله معنا وكل الاحرار مع العراق». وفيما يتعلق بموقف تركيا، اعرب صبري عن امله في ان يرى الاتراك «مصلحتهم الوطنية الحقيقية ونحن لا نريد منهم شيئا ومصلحتهم الوطنية هي ان يقفوا ضد العدوان» مؤكدا ان «العراق ليس دولة هامشية ومن يتواطأ مع عدوان على العراق يصيبه هذا العدوان ولاحظوا كم لحق بتركيا من الاذى خلال الـ 13 سنة الماضية بسبب انسياق بعض حكوماتها وراء العدوان على العراق». وحول معنويات الرئيس العراقي صدام حسين، اكد صبري ان «هناك 26 مليون صدام واذا كان صدام يؤرق الصهاينة والاميركيين فنقول لهم هناك 26 مليون صدام». الوكالات
