الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 ابلغ رئيس وزراء استراليا جون هاوارد مؤتمرا صحفيا انه مازال مصمما على مواصلة القتال في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وقال انه لم يفاجأ باستمرار الاحتجاجات ولكن ما شجعه ان المتظاهرين استهدفوا حتى الان الحرب وليس الجنود. وقال هاوارد «لا اضع توقيتا من اي نوع على انتهاء العملية العسكرية، انني واثق من ان العملية ستكون ناجحة وانا متأكد ان القضية ليست عادلة وصواب فحسب وانما تستند ايضا الى القانون الدولي» وعلى الرغم من المظاهرات الضخمة فمازال الاستراليون العاديون منقسمين مناصفة بشأن تأييد الحرب. واظهر استطلاع لنيوزبول امس الاول تزايد التأييد لمشاركة استراليا في الحرب الى 45 في المئة مقابل 25 في المئة قبل مايزيد قليلا عن اسبوع مع استمرار اعراب 47 في المئة عن اعتراضهم على الحرب. وارسلت استراليا نحو الفي عسكري في الخليج بما في ذلك طائرات مقاتلة وسفن حربية و150 من القوات الخاصة . واطلقت سفن البحرية الاسترالية في الخليج النار على مواقع عراقية واعترضت زورقا عراقيا محملا بالغام بحرية.رويترز