الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 قتل أربعة طلاب أردنيين كانوا في طريق العودة من العراق الى الأردن، جراء انفجار صاروخي أميركي أمام سيارتهم، فيما أكدت مصادر أردنية ان حركة العبور من العراق الى الأردن تبدو «شبه معدومة». فقد ذكر مصدر أردني رسمي ان أربعة طلاب أردنيين قتلوا مساء السبت في الموصل شمال العراق في طريق عودتهم الى الأردن في انفجار صاروخ أمام سيارتهم. وقال المصدر «أربعة طلاب أردنيين كانوا موجودين في الموصل (شمال العراق) قتلوا مساء السبت في انفجار صاروخ أمام سيارتهم».وكان الطلاب في طريقهم على ما يبدو لمغادرة العراق من الشمال للعودة الى الأردن، بحسب المصدر نفسه. على صعيد متصل وصل عدد العابرين من الجنسيات غير العراقية عبر الحدود الأردنية في الرويشد حتى مساء أمس الأول 474 شخصاً من مختلف الجنسيات، ومن بين العابرين الذين غادر 174 الى بلدانهم 224 سودانياً و59 صومالياً و10 من تشاد، وثلاثة من ارتيريا، وجيبوتيان وواحد من مالي ومصري.في الوقت الذي أعلنت فيه الجهات الأردنية المختصة المتواجدة على الحدود الأردنية العراقية ان حركة العبور بين الأردن والعراق في اليوم الثالث من بدء الحرب الأميركية البريطانية على العراق أضحت «شبه معدومة».وقال مدير مركز الكرامة الحدودي العقيد أحمد الهزايمة في تصريحات للصحفيين ان المركز تعامل أمس مع بضع عشرات من الوافدين من جنسيات مصرية ويمنية وافريقية قبل أن يتم نقلهم الى مخيم الترانزيت تمهيداً لترحيلهم الى بلدانهم، مؤكداً عدم وصول أي لاجيء عراقي الى الحدود الأردنية حتى هذه اللحظة. ويواصل مركز ادارة الأزمات في مدينة الرويشد تقديم خدمات البنية التحتية وتسهيل الاجراءات الادارية للوافدين والفرق الاعلامية العاملة على تغطية أحداث الحرب من هذه المنطقة التي تبعد 70 كيلومتراً عن الحدود مع العراق. على صعيد ذي صلة أكدت مصادر مسئولة في المركز الجهات الدولية والأهلية العاملة في الموقع الحدودي على أهمية التنسيق مع المركز في جميع الاجراءات والفعاليات التي تنفذها في هذه المنطقة. وبحسب الدكتور فهد العجه أمين عام الهلال الأحمر الأردني فإن مخيم الرويشد الذي يقع على بعد 22 كيلومتراً شرقي الرويشد كان مصمماً لاستيعاب 40 ألف عابر إلا ان الظروف الجوية الصعبة والرياح الشديدة حالت دون نصب كامل الخيام. وقال العجه للصحفيين انه تم بناء 300 خيمة تتسع لنحو ألف و500 عابر مجهزة ب125 مرفقاً خدماتياً، مشيراً الى ان العمل جار على زيادة عدد الخيم وتوفير احتياجات البنية التحتية ومواد اغاثة وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها في حالات الكوارث.