الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 اكد مسئول في وزارة الخارجية القطرية والسفارة الفرنسية في الدوحة مساء السبت وصول تجهيزات فرنسية خاصة بمكافحة الاسلحة النووية والجرثومية والكيميائية الى قطر. وقال مدير الشئون الاوروبية والاميركية ومنسق شئون الدفاع في وزارة الخارجية القطرية خالد بن راشد المنصوري لوكالة فرانس برس ان معدات فرنسية خاصة بمكافحة الاسلحة النووية والجرثومية والكيميائية وصلت الى قطر. واكدت السفارة الفرنسية في قطر في بيان صدر عنها مساء امس ان هذه المعدات «تأتي في اطار اتفاقية الدفاع المشترك بين البلدين». وردا على سؤال عن سبب استقدام قطر لهذه المعدات وما اذا كانت تخشى اعتداء بالاسلحة الكيميائية او الجرثومية، قال المنصوري ان «قطر آمنة والوضع فيها مستقر». واضاف ان بلاده «توفر دائما كل امكانيات السلامة والامان لمواطنيها وللمقيمين على ارضها في كل الظروف». وعلمت وكالة فرانس برس ان حوالى 40 خبيرا في مكافحة هذا النوع من الاسلحة يرافقون المعدات المذكورة التي تتضمن حوالي اربع عشرة سيارة مجهزة بأدوات الرصد والتحليل المبكر للاجواء.