الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 مع تأكيده على التفاف القوات الاميركية والبريطانية حول المدن العراقية لتجنب حرب الشوارع نفى مسئول عسكري اميركي، رفيع المستوى في البنتاغون اطلاق العراق صواريخ سكود نافيا معلومات صادرة من الكويت اشارت الى ان صاروخين من هذا النوع سقطا في الاراضي الكويتية واكد انه لا اثر لتلك الصواريخ او اسلحة محظورة بالعراق حتى الان. لكن الجنرال ستانلي ماكريستال نائب مدير العمليات في هيئة اركان الجيوش الاميركية قال خلال مؤتمر صحافي في البنتاغون ان القوات الاميركية والبريطانية تحاول تحييد خطر صواريخ سكود يملكها العراق. واوضح «هناك عملية مطاردة لصواريخ السكود ولم يطلق حتى الان اي صاروخ من هذا النوع». وكان ناطق باسم وزارة الدفاع الكويتية اكد ان صاورخين اطلقا من العراق على الكويت الخميس هما من نوع سكود في حين ان الصواريخ الاخرى فهي متوسطة المدى وقد تكون صواريخ الصمود-2 التي تحظرها الام المتحدة، كما نفى الجنرال ستالي العثور على اثر للاسلحة الكيماوية او البيولوجية. وقال الجنرال ستانلي ان حصيلة العمليات الاميركية على العراق بلغت الف طلعة جوية اضافة الى اربعمئة صاروخ اطلقتها السفن الاميركية والبريطانية ومئة صاروخ اطلقتها قوات اخرى مشاركة في الحرب دون ان يسمها. وحول الاسباب التي تقف وراء التفاف القوات الاميركية والبريطانية حول المدن قال الجنرال ستانلي نحاول تجنب القتال في المدن بسبب انعكاسات ذلك على المدنيين والاضرار لمحتملة على البنى التحتية. وقال الجنرال ماكريستال ان القوات البرية عبرت «بنجاح كبير» نهر الفرات وتواصل تقدمها باتجاه بغداد. واوضح ان هذه القوات وبينها قوات فرقة المشاة الثالثة المؤللة تجاوزت مدينة الناصرية متجهة نحو الشمال متقدمة بعمق 240 كيلومترا داخل الاراضي العراقية. وردا على سؤال حول الاسباب التي دفعت القوات الاميركية الى عدم دخول مدينتي البصرة والناصرية اوضح المسئول العسكري ان قرارات كهذه تتخذ «في الحالات التي يمكننا فيها الالتفاف على مدينة وعزلها مع مواصلة العملية آملين ان تسقط المدينة من دون معارك شرسة». واضاف «اظن ان ذلك يصب في مصلحة الجميع» موضحا ان «القيادة على الارض هي التي تقيم ما اذا كانت قوات العدو في المدينة تشكل اي تهديد على خطوط اتصالها». ويعتبر الكولونيل السابق في سلاح البر الاميركي بيل تايلور ان هذا التكيك في الواقع، جيد ويهدف الى الحد الى اقصى الحدود من سقوط ضحايا مدنيين. ويوضح الكولونيل تايلور لوكالة فرانس برس ان «هذا التكتيك مزيج بين حرب نفسية وعمليات عسكرية» مشيرا الى ان الوسائل التكنولوجية المنشورة على الارض تسمح للقواد العسكريين بالحصول على صورة مباشرة لارض المعركة. ويضيف تايلور «في حال حاولت وحدة عراقية التقدم لقطع خطوط الاتصالات او الامدادات بالذخائر والمياه والاغذية فعليها ان تفعل ذلك في وضح النهار. لكننا نراقبهم باستمرار وسنعمد عندها على قتلهم. لن يهاجموا».الوكالات














