الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 أعلن احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان بلاده لا تنوي طرد دبلوماسيين عراقيين كما تطالب واشنطن، مع نفي لبناني لاغلاق سفارة بغداد في بيروت. وقال ماهر للصحافيين امس الأول، ردا على سؤال عما اذا كانت مصر تلقت طلبا من واشنطن بطرد دبلوماسيين عراقيين «ليس هناك اي تفكير في هذا الشأن». يشار الى ان العلاقات كانت قطعت بين القاهرة وبغداد بمبادرة من العراق عام 1991 الا انها اعيدت على مستوى القائم بالاعمال في نوفمبر 2000. الى ذلك نفى نور النميمى المستشار الاعلامى فى السفارة العراقية ببيروت ان تكون البعثة الدبلوماسية العراقية تلقت أى طلب لاقفال السفارة فى لبنان. وقال فى تصريح لمحطة تلفزيون «ال بى سي» اللبنانية أمس ان الرئيس الاميركى لا يستطيع داخل الولايات المتحدة ان يمرر قرارا على ولاية اميركية فكيف يملى على دول مستقلة مثل هذه القرارات. واعتقد ان هذا يدلل ان هذا المهووس بجنون العظمة الزائفة يمارس عملية بلطجة على المجتمع الدولى وليس فقط على العراق. وأضاف قائلاً أنا كعراقى مقيم هنا واعمل بشكل رسمى فى اطار العلاقات الاخوية بين العراق ولبنان واذا طلبت السلطات اللبنانية منى مغادرة لبنان سألبى هذا الطلب واعود الى وطنى لاقاتل مع ابناء شعبى ضد من يحاول ان يدنس تربة العراق العزيزة الطاهرة. وعن عدد اللاجئين العراقيين فى لبنان قال النميمى لا استطيع التحدث بشكل رسمى عن لاجئين لأن لبنان اولا لا يجاور العراق واذا كان هناك عراقيون جاءوا الى لبنان فالأكيد انهم خرجوا من العراق بطريقة رسمية. وكالات