الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 اتهم الكسندر داونر وزير خارجية استراليا جماعة انصار الاسلام الكردية شمال العراق بقتل الصحفي الاسترالي بول موران في تفجير انتحاري انتقاما للقصف الاميركي البريطاني لمعقل الجماعة. وأضاف داونر «علمنا ان المهاجم الانتحاري ينتمي لتنظيم «ارهابي» متطرف يدعى أنصار الاسلام وينشط في شمال العراق منذ بعض الوقت. وهذا تنظيم على صلة وثيقة بالقاعدة ولذلك فإننا نتوقع انهم المسئولون عن هذا الهجوم الانتحاري». وقتل بول موران من فوره حينما انفجرت سيارة بجانبه عند نقطة تفتيش بمنطقة سيد صديق في شمال العراق الذي يسيطر عليه الاكراد، واصيب تسعة اخرون في هذا الهجوم. وكان موران المولود في أديليد يعمل بشكل مكثف في الشرق الاوسط من مقره بالبحرين قبل ان ينتقل إلى باريس العام الماضي. وترك موران خلفه زوجته وابنته الرضيعة. وتوجه موران ومراسل هيئة الاذاعة الاسترالية اريك كامبل إلى سيد صديق لتغطية القتال بين الاكراد والمتشددين الاسلاميين. وقال كامبل الذي اصيب بجروح طفيفة لراديو هيئة الاذاعة الاسترالية ان موران كان يصور اللقطات الاخيرة لتقريرهما حينما توقفت سيارة أجرى بجانبه وانفجرت.وأضاف «لقد عرف هذه المنطقة من قبل.. فقد جاء إلى هنا عدة مرات ولديه اتصالات جيدة جدا.. وكان مصدرا جيدا لانه جاء إلى هنا من قبل ولانه يعمل على مدار الساعة في هذه التغطية التي نجريها.»وقال كامبل انهما كانا يفعلان كل ما هو ممكن لحماية نفسيهما في العراق. وأضاف «أنا وبول لدينا طفلان حديثا الولادة ولذلك قررنا لدى عبورنا للحدود ان نلزم الحذر بقدر الامكان.. وهذا ما حصل كنا نرتدي سترات واقية دوما ونتحرى أماكن وجود الجميع والاماكن الامنة.. وكنا نعتقد اننا في وضع آمن.. وجاء هذا الشيء الفظيع من حيث لا نحتسب.» وقال راسل بولدينغ عضو مجلس الادارة المنتدب لهيئة الاذاعة الاسترالية أن موران كان يؤدي مهنة كان يحبها كثيرا».د.ب.أ