الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 غادر دبلوماسي عراقي سيدني أمس قبل الموعد المحدد لرحيله ضمن اجراءات نفذتها استراليا وفقاً لمطلب أميركي، وبدأت بحث تجميد الودائع العراقية، حتى ان كانت ضئيلة. وقال سعد السامري القائم بأعمال السفارة العراقية في استراليا الذي يتوجه الى سوريا ليسافر منها الى العراق انه لا يفهم لما يقاتل جنود استراليون العراقيين. واعرب عن امله في ان يعيد البلدان بناء علاقاتهما بعد انتهاء الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد العراق. وقال السامري للصحفيين «لمصلحة من وقوع قتلى بين صفوفنا او صفوفكم». وأضاف السامري قبل ان يستقل الطائرة مع وزوجته وبناته «لا نريد ان نقاتلكم». وكانت استراليا منحت جميع العاملين بالسفارة العراقية خمسة ايام لمغادرة البلاد بعد ان قررت تقديم 2000 من قواتها الخاصة وطائرات مقاتلة وسفنا حربية للاسهام في الحرب علي العراق. وطردت كانبيرا دبلوماسيا عراقيا للاشتباه في تورطه بأعمال تجسس. وذكرت وكالة انباء «اسوشيتدبرس» الاسترالية ان السامري قال انه سيساعد في الدفاع عن العراق ضد الهجوم اذا اقتضت الضرورة وانه واثق من ان الرئيس العراقي صدام حسين نجا من الهجمات على بغداد. واضاف السامري «رأيناه امس واول امس ايضا، اعتقد اننا سنراه غدا مجددا». وقال الكسندر داونر وزير الخارجية الاسترالي انه من المتوقع ان يتوجه السامري الى مراكش بالمغرب في طريقه الى سوريا. رويترز