الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 اتهم محمد الدوري سفير العراق لدى الأمم المتحدة كوفي عنان أمين عام المنظمة الدولية بانتهاك ميثاق الأمم المتحدة عبر سحبه موظفيه قبل الهجوم نزولاً عند الأوامر الأميركية والبريطانية، في وقت أرجع السفير الكويتي لدى المنظمة هجوم الدوري على عنان إثر تصريح الأخير بشرعية الحرب. وبدا الدوري في بيان قريء على الصحفيين غاضبا جدا من مقترحات عنان الى مجلس الامن الدولي التي تجعله مسئولا عن برنامج يستخدم عائدات النفط العراقية في دفع نفقات استيراد الاغذية والادوية وغيرها من الاحتياجات الانسانية اللازمة للمدنيين العراقيين. وقال الدوري ان عنان كان ينفذ اوامر الولايات المتحدة وبريطانيا لوضع الموارد الطبيعية للعراق «تحت سيطرة مافيا النفط الصهيونية والاميركية العالمية».وقال البيان «انه خرق مادي صارخ للقانون الدولي وميثاق الامم المتحدة وقرارات مجلس الامن ذات الصلة بالعراق والتي تؤكد كلها على احترام سيادة العراق واستقلاله السياسي وسلامة اراضيه».وقال مكتب عنان انه لن يعقب على انتقادات الدوري. وقال السفير محمد ابو الحسن المندوب الكويتي الدائم لدى الامم المتحدة من جهته فى تصريح خاص لوكالة الانباء الكويتية ان السبب الحقيقي وراء هجوم السفير العراقي هنا محمد الدوري على كوفي عنان أمين عام الامم المتحدة ليس سحب المفتشين وموظفي برنامج النفط مقابل الغذاء وانما السبب يكمن فى ما قاله عنان فى 20 مارس الجارى حيث اشار الى ان العمليات العسكرية هي شرعية ومؤيدة لكنها ستكون اكثر شرعية واكثر تأييدا لو أعطي وقت أكثر للمفتشين الدوليين للعمل فى العراق. وكالات