الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 ندد أحد قادة حركة ميريتس الاسرائيلية بـ «العدوان الأميركي» ضد العراق فيما تستعد حكومة الارهابي ارييل شارون لتخفيف درجة التأهب، في اعقاب تقارير عن احتلال الجيش الأميركي مطارين في غرب العراق لمنع انطلاق صواريخ سكود ضد الدولة العبرية. وندد لطيف دورى عضو حركة ميريتس الاسرائيلية وأمين لجنة الحوار الاسرائيلى الفلسطينى بالعدوان الاميركى على العراق، ودعا محبى السلام فى كل مكان لمضاعفة جهودهم لوقف هذا العدوان، تحت شعار «كلنا عراقيون وارفعوا اياديكم القذرة عن الشعب العراقى». وأكد دورى وهو عراقى الاصل فى تصريح صحفى أصدره مساء الجمعة باسم أبناء الطوائف الشرقية من يهود اسرائيل تضامن اليهود الشرقيين مع الشعب العراقى ضد العدوان «الغاشم» ضد شعب العراق الابى الذى يصد جحافل مجرم الحرب الكاوبوى بوش. وأوضح ان هدف هذه القرصنة الامبريالية التى تتجاهل الشرعية الدولية وهو تحقيق مطامح أميركا الاستعمارية وأولها السيطرة على آبار النفط العراقية الغنية. وحذر لطيف دورى من عواقب استغلال «الارهابى» ارييل شارون رئيس الحكومة الاسرائيلية هذه الحرب التى يؤيدها لتصعيد عدوان جيش الاحتلال البغيض لمواصلة محاولاته لقمع الشعب الفلسطينى بما فى ذلك خطر الترحيل القسرى. إلى ذلك ذكرت الاذاعة العبرية أمس أن مسئولين إسرائيليين سيجتمعون مطلع الاسبوع المقبل لمناقشة خفض درجة التأهب في إسرائيل في أعقاب التطورات الاخيرة في الهجوم على العراق. ونقلت الاذاعة عن «مسئولي الدفاع» قولهم أنه من المحتمل أن يطلب من الاسرائيليين استئناف نشاطاتهم الروتينية. وكانت السلطات الاسرائيلية طلبت من السكان بعد انطلاق الشرارة الاولى للحرب حمل الاقنعة الواقية في جميع الاوقات. كما طلبت منهم أيضا في وقت سابق بإعداد غرف محكمة الاغلاق للتصدي لهجمات كيماوية أو بيولوجية عراقية محتملة. غير أن التقارير حول السيطرة على مهابط الطائرات غربي العراق الجمعة وهي المكان الوحيد في البلاد الذي يمكن أن تنطلق منه صواريخ عراقية إلى إسرائيل دفعت السلطات الاسرائيلية لإعادة النظر في خفض درجة التأهب. لكن زئيف بويم نائب وزير الحربية الاسرائيلي ، قال انه رغم إمكانية خفض درجة التأهب قريبا، إلا أن الحرب قد بدأت للتو والسيطرة الاميركية على غرب العراق ليست كاملة. وقال بويم للاذاعة العبرية «سننتظر ريثما يسيطرون على المنطقة بالكامل قبل أن نقيم بأن التهديد المحتمل لنا قد زال». وأضاف أنه ليس من المستحيل أن يحاول صدام حسين أو أبناؤه مهاجمة إسرائيل في عمل تحد. وقال «لا نعرف ما الذي يحصل في بغداد». وكان الزعماء الاسرائيليون قالوا في وقت سابق أن احتمالات إسقاط العراق لصواريخ على إسرائيل ردا على الهجوم الذي تقوده الولايات المتحدة ضعيفة. وكان العراق أسقط 41 من صواريخ سكود المعدلة على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991. وبرغم المخاوف الواسعة آنذاك، لم يكن أي من الصواريخ يحمل رؤوسا حربية كيماوية أو بيولوجية. وأسفرت الهجمات الصاروخية عن مصرع شخص إلا أنها تسببت في أضرار كبيرة. وكالات