الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 أكدت السلطات الكويتية انها سهلت اجراءات سفر الرعايا الاجانب الذين ارادوا المغادرة عبر المنافذ البرية، فيما بدأ اليمن تسيير رحلات اضافية لاجلاء رعاياه، واعلنت ماليزيا استعدادها لاجلاء رعاياها في الدول المجاورة للعراق. فقد اكد اديب السويدان مسئول المنافذ بادارة الهجرة الكويتية، وجود تعاون وتنسيق بين وزارة الداخلية والسلطات السعودية بشأن تسهيل اجراءات سفر الوافدين الذين يرغبون بمغادرة دولة الكويت عبر منافذها البرية نظرا للظروف الراهنة التى تشهدها المنطقة والعودة الى بلدانهم مرورا بالاراضى السعودية. كما ان السفارة السعودية فى الكويت قررت فتح ابوابها طوال ايام الاسبوع بما فيها يوما الخميس والجمعة لاستقبال المراجعين الذين يرغبون باستخراج فيزا مرور عبر الاراضى السعودية ومغادرة الكويت عبر منفذى النويصيب والسالمى الحدوديين. واشار الى ضرورة حصول الراغبين من الوافدين بالمغادرة على تاشيرة مرور «فيزا» من سفارة المملكة العربية السعودية لدى دولة الكويت. وذكر ان هناك تنسيقا بين سفارة المملكة العربية السعودية وجميع البعثات والمنظمات الدبلوماسية والدولية المعتمدة لدى دولة الكويت بشأن تسهيل اجراءات مغادرة رعايا هذه البعثات الذين يرغبون بمغادرة دولة الكويت والعودة الى بلدانهم مرورا بالاراضى السعودية. واوضح انه فى حال رغبة اى بعثة دبلوماسية فى خروج رعاياها من الكويت عن طريق منفذى النويصيب والسالمى الحدوديين فان سفارة المملكة العربية السعودية بدولة الكويت سوف تقوم بمنح تأشيرة مرور طارئة مجانية وذلك بعد ان تقوم كل بعثة دبلوماسية بتقديم كشف الى القسم القنصلى فى السفارة السعودية يتضمن اسماء الراغبين بالحصول على هذه الفيزا. وعن صحة ما تردد بشأن تزايد اعداد الوافدين الراغبين بمغادرة دولة الكويت عبر منافذها البرية والجوية والبحرية بعد بدء الاعمال العسكرية على العراق اكد العقيد السويدان وجود اعداد من الوافدين من مختلف الجنسيات ممن يرغبون في مغادرة دولة الكويت والعودة الى بلادهم. واضاف ان مطار الكويت الدولى شهد يوم الاربعاء الماضى و في الساعات القليلة التى سبقت بدء الاعمال العسكرية على العراق ازدحاما غير عادى الا ان حركة المغادرة بعد ذلك بدأت تنخفض الى معدل اقل من الطبيعي. وردا على سؤال عما اذا كانت هناك زيادة فى حركة مغادرة الكويتيين بعد بدء الاعمال العسكرية على العراق اكد ان اعداد الكويتيين الذين غادروا البلاد سواء من منفذ مطار الكويت او منفذى السالمى والنويصيب الحدوديين او منفذ ميناء الشويخ البحرى قليلة جدا جدا. على صعيد متصل وجه عبدالقادر باجمال رئيس الوزراء في اليمن شركة الطيران الوطنية بتسيير رحلات اضافية لنقل نحو خمسة الاف يمني كانوا قد غادروا الاراضي العراقية الى الاردن وسوريا. وذكرت وكالة «سبأ» ان التوجيهات قضت بتسيير رحلات يومية بين صنعاء ودمشق وعمان لنقل المواطنين والطلاب اليمنيين الذين غادروا العراق هربا من الحرب. وكانت الحكومة قد طلبت من سفاراتها في كل من بغداد ودمشق وعمان بالعمل على نقل المواطنين الى العاصمة السورية والاردنية تمهيدا لاعادتهم الى بلادهم. وقال وزير التعليم العالي د. يحيى الشعيبي ان 800 طالب وصلوا الى صنعاء خلال اليومين الماضيين عائدين من العراق، وان البقية سيتم نقلهم خلال الايام الثلاثة المقبلة.الوكالات