الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 قالت المعارضة العراقية الشعبية ان شرارة انتفاضة شعبية اندلعت في الجنوب ضد أجهزة النظام العراقي، وأكد أبرز زعمائها رفضه للاحتلال الأميركي للعراق في وقت كانت تروج وسائل الاعلام الغربية لاستقبال الجنوبيين. والقوات الأميركية والبريطانية بالرقاب. وقال المجلس الأعلى للثورة الاسلامية في العراق ان اشتباكات عنيفة تجري حاليا بين اهالي محافظتي النجف والسماوة وبين اجهزة النظام العراقي الامنية في مشهد يذكر بانتفاضة الشعب العراقي عقب حرب تحرير دولة الكويت عام 1991. وقال المجلس في بيان تلقت وكالة الانباء الكويتية نسخة منه أمس ان مواجهات عنيفة تجري الان بين المواطنين في مدينتي النجف والسماوة «جنوب غربي العراق» واجهزة النظام القمعية. واضاف البيان ان ابناء هاتين المدينتين الغاضبين قاموا بتحطيم تماثيل الرئيس العراقي صدام حسين مما يذكر بأحداث الانتفاضة الشعبية في العراق التي تلت تحرير دولة الكويت من الاحتلال العراقي عام 1991. وذكر انه مع بدء الهجوم الاميركي والبريطاني على العراق عاشت محافظة النجف وباقي المحافظات العراقية في الوسط حالة من الترقب والانتظار. وأوضح المجلس الاعلى في بيانه ان الجماهير في مدينة النجف تحركت صباح أمس واشتبكت مع اجهزة السلطة الامنية في مناطق مختلفة من المدينة وقامت بتحطيم تماثيل صدام حسين وجدارياته وتوزيع المنشورات المناهضة للنظام وخط شعارات على الجدران ضد النظام الحالي في العراق. وأضاف وفي هذا السياق شهدت مدينة السماوة تحركا جماهيريا مشابها لما حدث في النجف الاشرف حيث توجهت اعداد كبيرة من اهالي السماوة باتجاه تماثيل وجداريات رأس النظام صدام حسين وحطمتها وكتبت شعارات مناهضة للسلطة. وكان حامد البياتي المتحدث باسم المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق أكد أمس رفضه «للاحتلال الاميركي البريطاني» للعراق، مؤكدا ان قوات المجلس «لا تشارك في الحرب» التي شنتها الخميس الولايات المتحدة على العراق. وقال البياتي في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «نحن نرفض الاحتلال الاميركي البريطاني للعراق ونرفض تنصيب حاكم عسكري» اميركي في حال الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين. وأشار من جهة اخرى الى ان قوات المجلس لا تشارك في القتال الدائر في العراق. لكن شبكة «سى ان ان» الاخبارية الاميركية قالت ان قوات التحالف الانجلواميركى تلقى الترحيب من جانب عناصر الشيعة فى جنوبى العراق. وأضافت الشبكة انه هناك حالة من التضامن والتأييد بين الجانبين.وكالات