الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 تعهد صدام حسين الرئيس العراقي الجمعة بمعاملة الجنود الاميركيين والبريطانيين الذين يقعون في أسر القوات العراقية، وفق اتفاقية جنيف، وذلك بالرغم من «أبشع الجرائم» التي قال إن الادارة الاميركية ارتكبتها بحق العراق والانسانية. وقالت قناة العراق الفضائية التي أوردت النبأ اللية قبل الماضية إن صدام قد «اصدر أوامر بهذا الخصوص إلى القادة العسكريين تقضي «باحترام أسرى العدو الذين توقعهم قواتنا المسلحة في قبضتها ومعاملتهم على وفق لائحة حقوق الاسرى طبقا لاتفاقية جنيف، برغم معرفتنا بأن الادارة الاميركية قد اقترفت أبشع أنواع الجرائم ضد شعبنا وضد الانسانية». وجاء في تعليمات الرئيس العراقي بهذا الخصوص «إن العراق هو أول من سن القانون في العالم، وان أهل العراق يحترمون القانون ومن يحترم القانون». وقال ان هذا القرار جاء «بالرغم من كل ما وقع ويقع على العراق من ظلم وتصرف غير أخلاقي وغير قانوني، واحتراما لنفسه وإنسانية الانسان على قياس ديننا الاسلامي الحنيف». وكان محمد سعيد الصحاف وزير الاعلام أعلن خلال اليومين الماضيين أن موقف العراق الاولى هو معاملة الاسرى الاميركيين والبريطانيين «كمرتزقة لا ينطبق عليهم القانون الدولي واتفاقية جنيف». إلا أنه أضاف الجمعة أن السلطات العراقية تقوم بدراسة هذا الموضوع للتوصل إلى رأي نهائي بشأنه.وقالت الوكالة ان امرا من صدام نص على ان اي مقاتل عراقي يسقط طائرة معادية سيحصل على 100 مليون دينار «نحو 33 الف دولار بسعر السوق السوداء» و50 مليون دينار لاسقاط اي طائرة هليكوبتر. وكالات