السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 نفى وزير الاعلام والداخلية العراقيان محمد سعيد الصحاف ومحمود ذياب احمد سقوط ميناء أم قصر على الخليج في ايدي قوات الغزو الاميركي، واعتبر ان غارات امس «بربرية» واسفرت عن اصابة 37 جنديا. وتوعد الصحاف قوات الغزو بمعاملة تليق بمجرمي حرب ومرتزقة، نافيا استسلام اي جنود عراقيين، مؤكدا حق العراق في مقاضاة «العصابة» الاميركية التي صادرت اموال العراق. ووصف الصحاف «فى مؤتمر صحفى عقده مع وزير الداخلية العراقى محمود دياب القصف الذى تعرضت له العراق بانه عمل بربرى. وعرض صورا للضحايا العراقيين الذين اصيبوا من جراء القصف. وأشار الى ان القصف اسفر عن اصابة 37 جريحا نافيا الادعاءات الاميركية التى تقول ان القصف استهدف المواقع الحكومية والعسكرية. وشكك الوزير العراقي في صحة الشريط الذي وزعته القوات الاميركية والبريطانية والذي يكشف عن تنقل بعض المركبات العسكرية في الصحراء متسائلا اين هذه الصحراء وفي اية جهة، معربا عن اعتقاده بأن الاميركيين والبريطانيين في المقابل خائفون جدا. واشار الى ان الجنود العراقيين نجحوا في تدمير مروحيتين من مروحيات القوات الغازية. وقال الصحاف عن القوات الاميركية والبريطانية «هؤلاء مرتزقة لا ينطبق عليهم القانون الدولي. سيعاملون كمرتزقة مأجورين وكمجرمي حرب». واشار الى انباء استسلام جنود عراقيين قائلا «هؤلاء ليسوا جنودا عراقيين.. ليسوا من القوات المسلحة العراقية اطلاقا. من أين أتوا بهم، سيتضح هذا في الايام المقبلة. «ضربنا المرتزقة على ارض الكويت الذين يدنسون الارض العربية» وعن مصادرة ارصدة عراقية في اميركا قال الصحاف «العراق يحتفظ بحقه القانوني لاتخاذ الاجراءات المناسبة ازاء هذا الموضوع. «انا لا أستغرب.. ماذا نستغرب عن عصابة دولة الخارجين عن القانون ودولة المارقين». وقال محمود ذياب احمد وزير الداخلية العراقي عن انباء الاستيلاء على أم قصر «هذا كلام سخيف وكاذب. من رأى أم قصر بيد الاميركان». وعلق على افتراض الاستيلاء عليها وقال «لكن أسوار بغداد كيف يستطيعون ان يدخلوها.. ستكون محرقة لهم. ارض العراق واسعة.. سنقتلهم في ارض العراق. «ستجدون في الايام المقبلة ان النصر أكيد أكيد أكيد». واستطرد قائلا «كلنا فداء الرئيس العراقي» صدام حسين وفداء للعراق وليخسأ الارعن الصغير الرئيس الاميركي جورج بوش «جروا شعبهم الى محرقة».